فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 380

# بعد تكالب الأعداء في بداية الحرب الصليبية كان أكثر ما يوصي الأخوة هو الإكثار من ذكر الله تعالى، والإكثار من قول: حسبنا الله ونعم الوكيل ..

# يحب أن يسمع القصائد من الأخوة، خصوصًا لو كان كاتبها يقولها بنفسه، ويحب أن يستمع للأناشيد ويفضّل بعضها على بعض!!! وحينما استمع الشيخ أسامة لنشيد"شيماء تبكي"... جلس يبكي وهو يسمعها واستمر بالبكاء حتى بعد الانتهاء منها ...

# حينما يسمع نشيد"بدأ المسير إلى الهدف"يبتسم ويقول: بدأ المسير إلى الأهداف"!!!"

# ينقل بعض الأخوة عن الشيخ أنه حينما كان يزورهم - كعادته - ولكنه في الأيام الأخيرة زاد من زيارتهم فزارهم 7 أو 8 مرات متتابعة، فقال أحد الأخوة لهم بينه وبين بعض الأخوة - مازحًا - يبدو بأن الشيخ أسامة قد (خفّت رجله) !!! وبعدها انقطع الشيخ عن زيارتهم فحزنوا واشتاقوا إليه، حتى أنهم عدّوا له شهرًا كاملًا لم يزرهم فيه!!! فغضب الأخوة على ذلك المتكلم واتهموه بأنه أصابه (بالعين) واتفقوا فيما بينهم أنه لا يقوم أحد مرة أخرى بمثل هذا المزاح ..

ذكرت هذه الحادثة لينتبه القارئ الكريم من هذا المزاح!!!

# وفي النهاية ... لدي تعليق بسيط على ما جاء في إطلالة أسد الإسلام الأخيرة في شريط"الحل"فأقول: حينما أرادت أمريكا أن تغزو ديار المسلمين، جاءت بدينها وقيمها تروّجها على أنها هي الأصلح لنا، زاعمة نشر الديمقراطية والحرية ومشروع الشرق الأوسط (السخيف) وحرية المرأة واتفاقيات التجارة والدعاية لنمط الحياة الغربية، ثم بلغت دعوتها أوجها بقيامها بحرب المسلمين، وفشلت أيّما فشل، والذي وجدتُه في كلمة الشيخ الإمام أسامة الأخيرة والتي قدّم فيها"الحل"للشعب الأمريكي، إنما هي بداية لأمر آتٍ عكس ما قامت به أمريكا حينما أرادت احتلال ديارنا، وأترك تدبر ذلك الأمر وهذه النقطة للقارئ الكريم ....

والكلام يطول في ذكر مناقب الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله، ولو جلسنا نذكر مواقفه وأقواله لاحتجنا إلى تسطير العديد العديد من الصفحات والكتب وسنبخس حقه ولا شك ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت