لم أشأ أن أكتب في تحليل بعض جوانب كلمة الشيخ أبو عمر البغدادي أمير دولة الإسلام لولا اللغط الكثير الذي وجدته، ولأن من أسلوبي تحفيز الأخوة للعمل والتحليل فلديهم طاقات كبيرة وهمم عالية في العمل ربما لا توجد عندي، بالإضافة إلى أنني وجدت تحليلات طيبة من البعض، وهذا إنما هو زيادة على الخير الذي وجدته من الأخوة.
وللتذكير فقد قام المرجفون بالتشنيع على طالبان لأنها تمنع تدريس البنات - بزعمهم - وتركوا كل الإنجازات العظيمة والجليلة لطالبان وتمسكوا بأمر فيه شبهه، وقام المرجفون مرة أخرى بالتشنيع على المحاكم الإسلامية لأنها منعت السينما وتناسوا كل الإنجازات التي تكتب في التاريخ على أنه لم يستطع أحد أن يفعل كما فعلوا من إنجازات، وجاءت كلمة الشيخ أبو عمر البغدادي ولعظم الكلمة وصعوبتها على من تربى على التبعية والعيش في ظل القوانين الوضعية، خرج من يتصيد في الماء العكر الذي تعود العيش فيه، وترك كل ما في الكلمة من بشارات وإنجازات ... والله المستعان.
وقد طلبت إحدى الاستشهاديات مني أن أكتب ما أجده في الكلمة، ونحن نطيع الاستشهاديين فكيف بالاستشهاديات فهن أكثر خطورة .. (ابتسامة) .
لكن لا تعيدوا الطلب مرة أخرى ... وعليكم أنتم بالتحليل ... (ابتسامة)
وقد وجدت بعض الأسماء لا تخرج إلا للصيد في الماء العكر، فلم نجدها تكتب طوال العام إلا كما حدث في خطاب حكيم الإسلام الشيخ أيمن الظواهري وكلمة الشيخ أبو عمر البغدادي، وما زالت بعض الأسماء تسقط أنفسها بأنفسها ونحن نعرفها ونتابعها.
يقول ربي سبحانه"وفيكم سمّاعون لهم".
والذي أحزنني أنني وجدت ردودًا وتحليلات متسرعة ليست من العلمانيين أو الفسقة أو المنافقين، ولكن ممن نظن بهم الخير، مع الأسف عليهم.