الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين
تصفحنا كتب المعاجم * * * * * فوجدنا الأسد معناهُ أسامة
وتصفحنا سيرة الرسول * * * * * فوجدنا من أحب الناس إليه أسامة
وتصفحنا صفحات حاضرنا * * * * * فوجدنا البطل فينا أسامة
أقولها بصوت عالٍ وقولوها معي: هذا شَيْخنا .... فليُرينا امرؤٌ شيخه
نعم .. إنه الإمام المجدد، البطل المغوار، القائد العظيم، إنه الشيخ أبي عبد الله أسامة بن محمد بن عوض بن لادن .. حفظه الله ورعاه ورزقه البطانة الصالحة التي تدله على الخير وتعينه عليه.
يدرس ويُعلّم الأطفال في الحضانات والمدارس وحتى الكبار في الجامعات والمعاهد سِيَر أولئك النكرات اللصوص، طراطير الحكام، نوّاب أمريكا في دول المسلمين، أما نحن فنتعلم ونُعلم أهلينا وأبناءنا وأصحابنا سِيَر الأخيار النجباء الأتقياء من الناس.
شيخٌ وقورٌ، ثابتٌ كالجبال، مرعبٌ للظلمة والمجرمين واللصوص، إذا تَكلم صمتت له الدنيا وأذعنت، وإذا وَعد أنجز وعده، وإذا ضَرب أوجع، وإن رفع سبابته وقف الظلمة خوفًا ووجلًا وأمروا بالإتيان بكل المحللين والسحرة لمعرفة مقصوده من .... رفع سبابته، بشوشٌ حيِي، رحيمٌ بالمؤمنين.
الله أكبر الله أكبر الله اكبر
لا إله إلا الله
إني أحمد الله تعالى أن أبقاني لأرى عز أمة الإسلام متجليًا في عيون الشيخ الإمام أسامة بن لادن حفظه الله، لأرى رجلًا بأمَّة، قد دَرس أعداؤه أعداء الإسلام كل ما ما يتعلق به من