ويكفينا لأن نمسك السنتنا عن المجاهدين قول ربي"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"
ولولا انشغالي لكتبت في تحليل هذه الكلمة الطيبة المباركة أفضل وأجود، ولن أوفيها حقها ولو كتبت فيها كتبًا، ولكن حسبي أن أوضح بعض الأمور، فما كان من صواب فمن الله وحده لا شريك له، والخطأ من نفسي والشيطان والشيخ أبو عمر البغدادي بريء منه، وأستغفر الله وأتوب إليه منه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وكتبه"رأس حربة المجاهدين"
أسد الجهاد2