الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
والصلاة والسلام على رسول الله الذي أرشدنا إلى سبيل الانتصار على الذين يريدون أن يخرجونا من النور إلى الظلمات ..
وعلى آله وصحبه، ومن اتبع هداه من المؤمنين والمؤمنات ..
لنتذكر ذلك الموقف الرائع والذي لا يغيب عن بالي إلا قليلًا، مشهد الطائرات وهي تحلّق في الجو مستهدفة أبراج التجارة العالمية، وتحمل فيها أبطال الإسلام"مفاتيح الخلافة الراشدة"التسعة عشر - رحمهم الله وجمعهم بأهليهم في الفردوس الأعلى -، ثم تنغمس تلك الطائرات في الأبراج، بل ف قلب أمريكا اللعينة، ويتم نقل تلك المشاهد المباركة في وسائل الإعلام العالمية، والناس ينظرون مندهشين مما يحدث! فتحترق الأبراج وتتصاعد الأدخنة ويحتار العدو فيما يفعله في هذه الضربات القاسية! والناس يهربون إلى جحورهم! وفجأة!! تنهار أبراج التجارة العالمية، رغمًا عن أنف أمريكا اللعينة! وتصبح أثرًا بعد عين! في ثوانٍ معدودات!!
إن هذا المشهد الذي غيّر التاريخ، هو تبسيط لما حدث ويحدث لأمريكا جرّاء حرب قاعدة الجهاد المباركة في سبع سنين!!
# كانت هناك أبراج شاهقة قوية متغطرسة ربوية محاربة لله ورسوله = تقابلها في المشهد أمريكا اللعينة الظالمة المتغطرسة المحاربة لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسم، والذي بلغ ظلمها مشارق الأرض ومغاربها ..
# جاءتها الطائرات من بعيد فضربتها في مَقتل وبقيت الأبراج تحترق والناس ينظرون إليها وهي تشتعل وتذوب أركانها = يقابلها في المشهد ما حصل لأمريكا من محاربة القاعدة فبقيت تحترق وتستنزف طاقاتها وأموالها وأركانها في سبع سنين .. والناس ينظرون مندهشين من انتصار قاعدة الجهاد على أمريكا تصاعديًا!!