فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 380

"على ساسة المساومات أن يعلموا أن كل حيلهم مكشوفة ومرصودة و أنهم لن يستطيعوا أن يمرروها على الأمة تحت أية ذريعة"

من كلام حكيم الأمة شيخنا المنصور أيمن الظواهري

حفظه الله وسدده.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الهادي الأمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسانٍ إلى يوم الدين.

قضية فلسطين المحتلة يعتبرها المسلمون قضية دين وأمة ومصير وهوية، وهي القضية الكبرى والأهم عند المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

وقد ظلت لعقود طويلة تحت الاحتلال اليهودي والأمريكي المساند له، وتجرع فيها المسلمون ألوانًا من الظلم والقهر، كانت بسبب تفريق المسلمين إلى دول متعددة متناحرة فيما بينها، ثم نصّب أعداء الإسلام عليها عصابات تأتمر بأوامرها وتنتمي لقبائل مجرمة لا تعرف أخلاق ولا شيم المسلمين ولا حتى حميّة وعروبة الجاهلية.

فعاش شعب فلسطين أعزلًا لا دولة تقف معه ولا جيش، بل أصبحت الدول تتاجر بقضيتهم لمصالحها ولتحوز وتتسابق لإرضاء أمريكا ببيع فلسطين وإقناع من تبقى فيها من المخلصين ببيعها.

ثم قيّض الله لهذا الدين رجالًا أشداء على الكفار رحماء بينهم - كما نحسبهم -، لا يعترفون بتقسيمات سايكس بيكو للدول ويعتبرون أمة الإسلام أمةً واحدةً، فلم تقف في وجوههم حدود مصطنعة دخيلة على أمتهم ولا يفرّق بينهم وبين إخوانهم - أينما كانوا - حكومات أو دول. يقول الإمام المجدد الشيخ المحارب أسامة بن لادن حفظه الله وسدده:"كما وإني أطمئن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت