أهلنا في فلسطين خاصة بأننا سنوسع جهادنا بإذن الله , ولن نعترف بحدود سايكس بيكو , ولا بالحكام الذين وضعهم الاستعمار"."
وقد بدؤوا عملهم وإعدادهم وجهادهم في رقعة صغيرة ونائية في بلاد خراسان بعد أن هاجروا وفرّوا بدينهم، ثم بارك الله في أعمالهم - كما نحسبها - وانتشرت دعوتهم وانضم إليهم الأحرار الأباة الذين لا ينامون على الضيم.
فأصبحت"قاعدة الجهاد"هي أمل الأمة القادم لتحرير الأمة وإخراجها من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.
وقد كان قادة وجنود تنظيم القاعدة ينظرون إلى فلسطين المحتلة بأنها هدفهم الذي يسعون إلى تحريره وإعادته إلى أمة الإسلام، وعملوا على هذا الهدف وتجرّعوا مرارة الحروب والقتل والأسر وأصابتهم الجراح وتكالبت دول العالم كلها ضدهم - وليس آخرها مشاركة إحدى دول جزيرة العرب في الوشاية بمكان الشيخ أبي الليث الليبي تقبله الله بعد حصولها على خيط من المعلومات بإحدى الطرق الخبيثة وحسبنا الله عليهم وهو كافينا - فلم يهنوا مع إصاباتهم ولم يحزنوا وواصلوا عملهم لنصرة المستضعفين من المسلمين في فلسطين وفكاك أسراهم ولتحرير الأقصى المبارك.
يقول الشيخ المنصور أيمن الظواهري يمن الله كتابه وحفظه وسدده كلمة مشهورة عظيمة جليلة:"لن نسمح بأن تتكرر مأساة الأندلس في فلسطين، وخير لنا وأهون علينا أن نموت عن بكرة أبينا على أن نَرى الأقصى يُهدم أو القدس تُهَوّد".
وبإنشاء الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبيين، كانت أول غصة يغص بها اليهود لعلمهم بدين ومنهج منشئيها.
ثم أثبت مجاهدو تنظيم القاعدة صدق عملهم بضربهم لأكبر قوة (كانت) على وجه الأرض، في الثلاثاء الرائع المبارك، فدمرت كبرياء أمريكا وأهانت حكومتها وجيوشها واستخباراتها، أمريكا التي تعتبر سبب لمآسي وآلام الشعوب المستضعفة على وجه الأرض، والتي تقف مساندة لليهود وحليفها الأكبر في حربهم للفلسطينيين خاصة والمسلمين عامة.
يقول الإمام المجدد الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدده مخاطبًا أهلنا في فلسطين:"فنحن والله ما نسيناكم بعد أحداث الحادي عشر , وهل ينسى المرء أهله .. ولكن بعد تلك"