فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 380

الغزوات المباركة التي أصابت رأس الكفر العالمي وفؤاده الحليف الأكبر للكيان الصهيوني - أمريكا - فإننا اليوممنشغلون بمصاولتها ومقاتلتها وعملاءها"."

وسار تنظيم القاعدة بخطىً ثابتةً مدروسةً في حربه لأمريكا، وعمل على تقوية التنظيم ونشره في دول متعددة منها من بدأ الجهاد فيها ومنها من ينتظر!.

واستنزف تنظيم القاعدة قوى أمريكا بشكل رهيب مما جعلها تُقيل وتطرد - مرغمة - كبار قادة جيشها بل ووزراء حربها!! وليس آخرهم هروب قائد جيوشهم في أفغانستان والعراق الأدميرال وليام فالون مدحورًا ذليلًا في حربهم ضد القاعدة ثم أصبحت أمريكا تتسول الأفكار والخطط لحرب المجاهدين من المعاهد، ومن برامج التلفاز والاستفتاءات ومشاركات الناس فيها بعد أن فشل وانهزم قادتها العسكريون - المفلسون - في حربها!!

وبالمناسبة فإن مما عجل بطرد عدو الله قائد قواتهم الأدميرال وليام فالون، هو قيام أحد جنود دولة العراق الإسلامية وهو فلسطيني وفي العشرينات من عمره بعملية استشهادية قبل استقالة المدحور - بيومين تقريبًا - ضد معسكر أمريكي فكانت حصيلة قتلى العلوج الأمريكان 42 من ضباط وجنود من غير أعداد الجرحى والمقطعة أطرافهم والمشوهين، والشاهد هنا بأن فلسطين كانت وما زالت تقدم الأبطال للجهاد وكم كان من قادة وجنود في تنظيم القاعدة من أهل فلسطين الذي يجمعنا بهم الدين ولا تفرقنا حدود سايكس بيكو.

وكما خططت له القاعدة جاء الوقت الآن - وأخيرًا - للعمل على تحرير الأقصى وفلسطين، ولإرواء الغليل بالانتقام من اليهود لعنهم الله، فلنا معهم حسابات عديدة لم ننساها.

وإن المتابع لأعمال تنظيم القاعدة ليعلم بأنهم يسيرون بخطىً واضحةً على منهاج النبوة، يأخذون أفضل الأسباب التي يستطيعونها لتحقيق ذلك.

إن قادة وجنود تنظيم القاعدة يعملون الأعمال ويصرّحون ببيانات ربما يرفض بعضها غالب المتفيقهين وعلماء التسول والسوء، ولكنهم لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم ما داموا يعملونها بإتباعهم لأوامر الله تعالى وإتباعهم لسنة نبيه الكريم - صلى الله عليه وآله وسلم - وعلى فهم السلف الصالح لهذه الأمة، يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم:"من التمس رضا الله بسخط الناس، رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله، سخط الله عليه وأسخط عليه الناس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت