فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 380

الحَمدُ للهِ خالِقُ كُل شَيء، لا مَعبُود بِحَق سِواه، الواحدُ الأحدُ الفَردُ الصّمدُ، الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طَيبًا مُباركًا فيه، الحَمدُ للهِ القائل في مُحكَم التنزيل:

"وَمِنَ النّاسِ مَن يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ، فَإِن أَصابَهُ خَيْرٌ اطمَأنَّ بِهِ، وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ، خَسِرَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، ذلِكَ هُوَ الخُسْرانُ المُبِينُ. يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ، ذلِك هُوَ الضَّلالُ البَعِيدُ. يَدْعُوا لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَفْعِهِ، لبأس المَوْلى وَلَبِئْسَ العَشِيرُ. إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأَنْهارُ، إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ. مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَن لَنْ يَنصُرَهُ اللهُ فِي الدُنْيا وَالآخِرَةِ، فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلى السَّماءِ، ثُمَّ ليَقْطَعْ، فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ.".

والصّلاةُ والسّلامُ عَلى سَيّدنا مُحَمّد بن عّبد الله خَيرِ الأنبِياءِ وَالرّسُل وَسَيدهم وسَيّد النَاسِ أَجمَعين، القائل:"وَددتُ أُنّي لَقَيِتُ إِخْوانِي، فقال أصحاب النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أوَلَيْسَ نحن إخوانك؟ قال: بَلْ أَنْتُم أَصْحابِي وَلكِن إِخْوانِي الذينَ آمَنُوا بِي وَلَم يَرَوْنِي".

وَعَلى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِين، وَمَن تَبِعَهُم بِإحسانٍ إِلى يَومِ الدِّين ..

أما بعد،

لقد سقط أدعياء الجهاد من الفصائل (التجارية) المقاومة واحدةً تلو الأخرى، بدءًا من ما يسمى"الجيش الإسلامي"ثم اجتماع بعض الفصائل الأخرى معه وموالاتها له في ما يسمى"جبهة الجهاد والإصلاح"و"المجلس السياسي للمقاومة"، الذين سقطوا معه في شراكه، ثم حينما خسروا ولم يربحوا من تآمراتهم على الجهاد بدؤوا بالانفضاض من تجمعهم، وأخرجوا البيانات التي تفضحهم بأنفسهم.

وفي الساحة أيضًا"جبهة الجهاد والتغيير"وهي عبارة عن تجمع آخر لبعض الفصائل المقاومة، أعلنت عن منهجها وبرنامجها وهو أقرب إلى الوطنية منه إلى تحكيم شرع الله عز وجل، وهناك جبهة أخرى وهي"جبهة الجهاد والتحرير"وهذه لا تكاد تذكر - ومنهجها فاسد - وتأثيرها بسيط ولعل هناك من يدّخرها لوقت ما!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت