الحمد لله الواحد الأحد
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
"أُذِنَ للذينَ يُقاتَلونَ بِأنَّهُم ظُلِموا وإنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِم لقَدير"
شاهدنا بألم فظيع إجرام اليهود - لعنهم الله - في حق عباد الله الكرماء الأعزاء في غزة هاشم في هذا اليوم الموافق 27/ 12 / 2008 وتقديمهم هدية للصليبيين المنهارين المنهزمين - لعنهم الله - في عيدهم المزعوم ..
وإن هذا الإجرام يأتي بتأييد دولي وعربي كامل، وقد تولى كِبر هذه الخيانة من الدول العربية حكومة سوريا والأردن والسعودية والإمارات ومصر التي أعلنت الحرب منها ..
إن محمود عباس وحكومته قد (شمتوا بقتلى غزة) وقالوا إن ما حدث هو نتيجة"منفذي الأعمال الطائشة"!! ويعنون بأن لليهود الحق فيما فعلوه وأن أهل غزة هم الملومون!!
إن لإيران المجوسية وحزب الشيطان دور في خداع أهل غزةوأهل غزة أعلم بما فعلوه بهم!!
وإنني أسجّل موقفي في هذه الحرب بأنني مع كل أهل التوحيد في غزة عمومًا، ومع مجاهدي حماس وجيش الإسلام وجيش الأمة وباقي الجماعات المجاهدة، مؤيّدًا ومناصرًا لهم ..
وأدعو الجماعات المجاهدة في غزة إلى حفظ رؤوس أموالهم المجاهدة من قيادات وكوادر، وإلى الانحياز في حالة الاجتياح اليهودي إلى حين ..
وأدعو المجاهدين إلى الانتقام من اليهود وأركّز على الرد بعد تجميع القوى وهدوء الأوضاع، لتلقين اليهود كيف يكون عنصر المفاجأة!! ولكم في جهاد إخوانكم في تنظيم القاعدة نبراسًا في الحروب ..
وإنني أرى بأن ما حدث ويحدث في غزة هاشم سيكون محورًا لتغيّر الكثير من الأمور في المنطقة وفي مصر تحديدًا ..
فاعلموا يا أهلنا في غزة أنكم لم تُصابوا بمثل ما أُصبتم به إلا لأنكم قد ازددتم قوّة وإيمانًا جعلت من العدو اليهودي ومن والاه من حكومات الدول العربية يصابون بالعجز واليأس