فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 380

وقد حدَّدت له تاريخ ووقت وكيفية للدخول والجهاد في فلسطين، أسأل الله تعالى أن ييسّر لنا ذلك.

ولقد كان شيخنا الإمام أسامة بن لادن حفظه الله يردِّد كثيرًا من قبل أحداث سبتمبر المباركة وبعدها أبيات كانت دائمًا على لسانه، وقد ذكرها في كلمته الأخيرة فقال:

أنا مازال جرح القدس في جنبيَّ يعتمل

ووقد مصابها كالنار في الأحشاء يشتعل

أنا ما خنتُ عهد الله لماخانت الدول

وأقول ما قاله شيخنا حفظه الله وأكرِّره ويكرّره معي جميع من ينتسب للقاعدة أو يناصرها:

"والله لننصرنَّكم ولو حبوًا على الركب أو نذوق ما ذاق حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه".

كتبه: أسد الجهاد2

"رأس حربة المجاهدين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت