* تعلّموا العلم الشرعي واجتهدوا في ذلك، وركّزوا على أبواب الجهاد، واستفتوا الشيخ حسين بن محمود حفظه الله وغيره من الثقات في أمور دينكم ودنياكم.
* إياكم وفتح جبهة مع الأخوة مجاهدي حماس، فهم إخواننا وسندنا، حتى وإن أصابوا منكم أو من دمائكم، فليكن موقفكم: هم إخواننا بغَوا علينا، وإياكم ومقاتلتهم، مع إننا نقدّم حسن الظنّ بهم كمجاهدين بأن يكونوا في صفِّكم.
* إياكم والاختلافات والانشغال بالردود على المخالفين، وانشغلوا برفع مستوياتكم القتالية والعلمية.
* إياكم وطلب الإمارة (القيادة) فإنه من طلبها فهو أحق بأن لا يعطها.
* على الأخوة من بدو سيناء أن لا يغفلوا عن الأمانة الملقاة على عاتقهم ..
* أخص بالنصيحة هنا أهلنا في قطاع غزة، فقد عاش أطفالهم وعجائزهم حياة ذلّ وتشرّد قلّ لها نظير، فليفتحوا صدورهم وقلوبهم قبل بيوتهم للمهاجرين.
وعدد مليون ونصف نسمة تعيش في القطاع إلا يوجد منهم ما نسبته 0.001% من مجموعهم أي 1500 شخص ليتوحّدوا مع القاعدة!! ألا يوجد نصف هذا العدد بل ربعه أي ما يعادل 350 مجاهدًا فقط!!
فإن وجد هذا العدد وقد تدرّبوا واستعدّوا وتعلّموا فنون القتال والأمنيات، فاعلموا بأنهم بانضمامهم للقاعدة سيزلزلون الكيان الصهيوني زلزالًا شديدًا، وستتضاعف أعدادهم تضاعفًا رهيبًا في خلال ستة أشهر فقط منذ أن يعلن عن تنظيم القاعدة في فلسطين.
* أكثروا من الاستغفار، فإنه يفتح أبوابًا كنّا نظنّها لا تُفتح ..
هذه أهم النصائح التي أوجهها للأخوة في فلسطين الذين يرغبون بالثأر والانتقام من اليهود، ويحبّون أن يجاهدوا ويحرِّروا وطنهم الغالي الحبيب، ممن هم على منهج أهل السنّة والجماعة.
فتمسّكوا بها واعملوا بها وأخلصوا النيّة لله ربّ العالمين.
واعلموا بأن أخباركم تصل أولًا بأول وبدقة لقادة المجاهدين، فأروهم من أنفسكم خيرًا ..
ولقد كنتُ - أنا شخصيًا - قبل عدّة سنوات أحلم بأن أكون ممن يأتي لفلسطين لأجاهد وأقاتل اليهود جنبًا إلى جنب مع أهلي وأحبابي الفلسطينيين وأن أكون سببًا في نصرتهم ونصرة الأقصى الجريح .. أما الآن فهذا الحلم أصبح ضمن جدول حياتي وضمن أجندتي،