فلربما أنهم يقارنون أنفسهم بالمحيطين بهم فيقومون ببعض الأمنيات ويظنّون أنفسهم أنهم استكملوا كل جوانب الأمنيات اللازمة، وهذا خطأ كبير، والأخوة في تنظيم القاعدة يعملون بأمنيات شديدة، وهي ضرورية لكل فرد منهم وليست مقتصرة على القادة.
ومما وجدته نافعًا في هذا الباب هو"موسوعة الأمنيات الكبرى"، وسأضع روابط لتحميل الموسوعة في نهاية الموضوع ليستفيد منها الأخوة في فلسطين وغيرها وليطبقون ما فيها خطوة بعد خطوة.
* أنصح أن يجتمع الأخوة على شكل مجموعات منفصلة عن بعضها البعض، وكل مجموعة تتكوّن من خمسة أشخاص ممّن يحمل نفس المنهج ونفس الهمّ، على أن يجتمع هؤلاء الخمسة مرّة واحدة في الأسبوع على الأقل، كتحديد يوم من أيام الأسبوع من بعد صلاة العشاء إلى منتصف الليل.
* على هذه المجموعة (الخمسة أفراد) أن يجتهد أحدهم في صنع المتفجّرات مثلًا، وآخر يجتهد في تنزيل كلمات وبيانات قادة المجاهدين وآخر في أمنيات الإنترنت وهكذا، وكل واحد يقوم بتدريس المجموعة الأمور المهمّة ممّا تعلّمه من تخصّص.
* يجب على هذه المجموعة حين تصدر أي كلمة أو بيان من قادة المجاهدين أن يجتمعوا ويتدارسوها، ويدقّقوا في الكلمات جيدًا، فكل كلمة تخرج من قادة الجهاد لها هدف ومعنى، وليجتهدوا فيما بينهم بأن يقوم أحدهم بقراءة التحليلات التي تكتب في هذه الكلمة أو البيان، كتحليلات الأخ المحايد د. أكرم حجازي - ثبّته الله - أو غيره.
* لا يجب على أحد أن يعرف بأن هذه المجموعة تجتمع أو أنها أصبحت مجموعة وبها فلان أو فلان، ولا يعرف بذلك حتى أقرب الناس إليهم (وهذه اختبار أمني بسيط للمجموعة) .
* على الإخوة أصحاب المنهج السلفي الجهادي (منهج أهل السنّة والجماعة) أن ينشروا عقيدة أهل السنّة والجماعة وأن يعملوا على ذلك بالرفق واللين، وأن يكونوا أرحم الناس بإخوانهم.
* أجد للحبيب الزرقاوي رحمه الله احترامًا وتقديرًا واسعًا في الشارع الفلسطيني، فاستغلّوا هذا الأمر للدعوة للمنهج الحقّ بتوزيع أشرطته ومحاضراته بالتدريج، ففيها الخير الكثير.