فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 380

الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

جئتكم بالبشارة في الوقت الذي اشتد الكرب على المجاهدين

ولكن ..

وقبلها أعلمكم كلمة كان يرددها أسد الإسلام

كلمة كان الإمام المجدد الشيخ أسامة بن لادن يكررها دائمًا في أحاديثه

يقولها لإخوانه وهم يعانون أقصى أنواع الشدة في الحروب

يقولها لهم والقصف فوق رؤوسهم والصواريخ تسقط بقربهم فيقتل منهم من يقتل وتتقطع أطراف غيرهم حتى أن وصل لبعضهم أن مات من شدة البرد ولا يجد من يأويه

إنها الحرب الضروس

فيقول ويكرر

ويعلمنا وهو المعلم

"لكي تنفرج لا بد أن تضيق"

كلمات عظيمة جليلة لا يقولها إلا مسلم عرف القرآن والسنة وعرف التاريخ والعصور

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

قال المنافقون يوم الأحزاب:".. وأحدنا اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط!!! ومحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر"... وقد بلغت القلوب الحناجر، وظن البعض بالله الظنونا، وبقيت الساعات العصيبة أياما وليالي وزادها سوء نقض بني قريظة العهد مع الرسول فاكتمل عقد الأحزاب حول المدينة الصامدة! ولما بلغ رسول الله غدر بني قريظة تقنع بثوبه واضطجع ومكث طويلا حتى اشتد على الناس البلاء ثم نهض يقول:"الله أكبر،"

أبشروا يا معشر المسلمين بفتح الله ونصره"!!!"

إن نفوس الصحابة كانت مشحونة بكثير من الآلام والمخاوف، ويأتي مثل هذا الكلام ليكون بردًا وسلامًا عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت