يقول ربي عن أفضل الأمة"هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالًا شديدًا"
سبحان الله، الصحابة قد زلزلوا زلزالًا شديدًا
لحظة واحدة بين ذلك وبين إرسال الله الريح على جانب المشركين تطفئ نارهم وتقلب قدورهم، فاتخذوا القرار بالعودة بالجيش وانقلبت موازين الأحزاب وتركوا حلفائهم من حقراء الخونة وقد أكل الرعب قلوبهم غنيمة باردة للمؤمنين .. لحظة واحدة بين كل ذلك وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم:"الآن نغزوهم ولا يغزونا"
الله أكبر الله أكبر
وقد قالها وهم في أشد الكربة
فقال الصحابة"هذا ما وعدنا الله ورسوله"فسمى الصحابة - من تمام فقههم وفهمهم - الابتلاء وعدًا،"وصدق الله ورسوله، وما زادهم إلا إيمانًا وتسليمًا"
ونحن اليوم لا تزيدنا شدة الابتلاء إلا إيمانًا وتسليمًا
وإن صدق حدسي، وبعد أن اشتد الأمر على المجاهدين كما لم يشتد من قبل ... فإن أعداء الله مدحورون وهاربون من العراق قبل أن ينتهي هذا العام 2007 فأبشروا بنصر من الله وفتح قريب، وبشروا المؤمنين
أقولها لكم وأنا من المتيقنين بنصر الله لعباده المؤمنين
فقد اشتد البلاء".. وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله، ألا إن نصر الله قريب"
وما تطاول المتطاولين، وبثهم الأكاذيب التي لا يصدقها جاهل فضلًا عن متابع، وتزايد الهجوم على دولة الإسلام بشكل لم يسبق له مثيل إلا"ليميز الله الخبيث من الطيب"... وهو دليل على احتضارهم وقرب نهايتهم وزوالهم - بعد ظهور خبثهم -، وعلمهم بقرب تمكن دولة الإسلام وبث نفوذها في العراق أولًا ثم بلاد المسلمين بعدها، واندحار عدو الإسلام والمسلمين من ديار المسلمين.
أما جنود دولة الإسلام فنحن نعرف لهم قدرهم ونحفظه