من كسر إرادتكم وعزيمتكم، فقاموا مجتمعين بمجازر عظام ضدكم وهي آخر الحلول التي بأيديهم لعنهم الله أنّا يؤفكون، ليجعلوكم تستسلمون لإراداتهم وإذلالهم، وأقول لأولئك الأعداء خبتم وخاب سعيكم، بل نحن نتعلم الثبات من أهل فلسطين عامة وأهل غزة خاصة ..
فالثبات الثبات يا أهل غزة على دين الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهما طوق النجاة لكم في الدنيا والآخرة ..
وأوصيكم جميعًا جماعات وأفرادًا بما قاله ربي سبحانه:"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"..
وإن هذه المحنة بدأت كبيرة وبإذن الله ستصغر، فلا تخدعنّكم"حكومات"الدول العربية ومكرها بكم والتي ستجتمع وتتفضل عليكم بإرسال بعض"الأكفان"لكم!! ثم سيعودون ويلعنونكم ويحاربونكم ويتواطؤون في قتلكم!! فتلك الحكومات لم تكتفي بخذلانكم وحصاركم بل هي تمنع المناصرين لكم من الوصول إليكم، ولا تغرّنكم إيران المجوسية وحزب الشيطان الذين يريدون استغلال الحدث لمشاريعهم الطائفية، والأهم لا يغرّنكم العدو الداخلي متمثلًا في محمود عباس وحكومته ومن لف لفهم ..
وتأكدوا بأن إخوانكم وأصدقائكم هم كل الجماهير المسلمة في مشارق الأرض ومغاربها، وعلى رأسهم المجاهدون في تنظيم القاعدة وباقي الجماعات التي تقاتل في سبيل الله، يتألمون لآلامكم وينصرونكم بالغالي والنفيس ويتبرؤون من حكوماتهم، وسترون منهم ما يسرّكم بإذن الله تعالى!!
وأذكّر إخواني أنصار المجاهدين أهل الشهامة والمروءات بأن ينصروا أهلنا في غزة ولا يتعلقوا بالمسميّات، فليس الوقت وقت حسابات، إنما وقت نصرة وتضحيات ..
وأقول لأهلنا في غزة هاشم قولة شيخنا الإمام أسامة بن لادن حفظه الله وسدده موجهًا كلامه لأهلنا في فلسطين:"والله لننصرنكم ولو حبوًا على الركب .. أو نذوق ما ذاق حمزة بن عبد المطلب .."..
ربنا أفرغ عليهم صبرًا وثبّت أقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين ..