وقد مرت أهوال ومصائب وتحديات على مر قرون في تاريخ الإسلام، ولكن الإسلام يبقى إلى قيام الساعة، فهذا الدين عظيم، لا يستطيع أحد أن ينهيه من الوجود أو أن يميّعه، فإن حصل بعض ذلك، فيبعث الله من يجدد لها دينها، ولن تتجاوز الفترة المائة سنة ..
إنه دين الله عز وجل هو الباقي، ولن تنفع الجيش الإسلامي العميل تكنوقراطيته، ولا حماس المذبذبة ديمقراطيتها، ولا حكومات الدول العربية والإسلامية التائهة علمانيتها، ولن تنفع العدو استغلاله لكل هؤلا وتطويعهم له، فإنما المنتصر في النهاية هو الحق والمتمسك به عل ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ..
فمهما سمعنا كلمة باقية، فإن كل من يحمل هم هذا الدين النقي الصافي يدخل في هذه القاعدة"الباقية"، أما إن غيّر أحدهم دينه او منهجه سواء دولة الإسلام أو طالبان أو أي مؤسسة إعلامية جهادية أو غيرها من أفراد أو جماعات، فلا يضر الحق شيئًا، ومسيرة الحق والدين لن تتوقف على أفراد ولا جماعات، وهذه من نعم الله علينا أن تكفل ربنا بحفظ دينه ولو جعله موكلًا لغيره سبحانه لضاع الدين واندثر ..
فإن بدّل أحدهم - والعياذ بالله - فسيبقى دين الله لا يتبدل، يقول ربي سبحانه:"وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم، ثم لا يكونوا أمثالكم".. (أسأل الله أن يثبتهم جميعًا على الحق وينصر بهم الإسلام والمسلمين) ، والحمد لله على نعمه تكفل الله بحفظ دينه ..
وأقول لأعداء الدولة الإسلامية وأعداء القاعدة وأعداء أصحاب الحق كلمة واحدة يفهمونها جيدًا من غير تفصيل:"باقية"!!
وموتوا بغيظكم ..
وسنبقى مناصرين لأصحاب الحق ما بقينا بإذن الله، لا نقيل ولا نستقيل ما دام فينا عرق ينبض وقلب يخفق ..
"فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"..
وبعد أن يمكث في الأرض، ستبقى .. باقية ..
أخوكم / أسد الجهاد2