مأكل وملبس وطول ووزن، وعلاقاته بكذا وكذا، وهل هو مريض بكذا، وما الذي يُفرحه وما الذي يُغضبه، وماذا فعل في المستشفى الفلاني قبل أن يبلغ الحُلُم، ومن كان أصحابه في المدرسة ولماذا وبماذا صبغ لحيته، ووو ..."وليس آخر ما سيدرسونه هذه"المقالة"المتواضعة التي بين أيديكم ... وليموتوا بغيظهم، وقد قصّرنا نحن في تعلم سيرته والاستفادة منها ونقلها لمحبينا، جعلني الله فداءً لأسامة بن لادن."
وأضع بين أيديكم هنا بعض من بعض من بعض من صفات وأقوال ومواقف الإمام المجدد شيخنا أسامة بن لادن حفظه الله وسدده، مما أظن أنها لم تنشر من قبل أو لم تعطى حقها من النقاش، ومما لا يضر نشرها، وفي كل موقف أو قول عبر كثيرة أترك تدبرها للقارئ الكريم ..
فأقول مستعينًا بالله العظيم الجليل سبحانه وتعالى:
# قامت السلطات اليمنية باعتقال بعض الأخوة المقربين من الشيخ أسامة بن لادن، وكان ذلك قبل أحداث سبتمبر المباركة، وكان من بينهم الأخ خلاّد عتش - وهو أحد الأخوة الـ (14) الآن، فك الله أسرهم عاجلًا غير آجل!!! فأرسل الشيخ أسامة إلى المدعو علي عبد الله صالح حاكم اليمن وحكومته أن أخرِجوا فلان وفلان وفلان من السجن - ومن بينهم خلاد عتش -، وهذا أمر منّي، وإلا سيأتينّكم مني ما يسوؤك، وستدور الدائرة عليكم!!! فما كان من حاكم اليمن إلا أن استجاب له ذليلًا خانعًا فقام بإخراجهم معززين مكرمين، لأنه يعرف معنى تهديد الشيخ أسامة الذي إذا وعد أوفى بوعده ... ومن ثم عاد الأخوة المفرج عنهم إلى أفغانستان!!! واستلموا مهامهم الجهادية من جديد من شيخهم أسامة لله درّه.
وللعلم فقد كادت أمريكا أن تعمل حصارًا وتفرض عقوبات على اليمن بسبب هذه الحادثة لولا أن حدثت ضربات سبتمبر المباركة وحاجة أمريكا لحكومة اليمن ليتحالفوا معًا ضد الإسلام وأهله.
هذا شَيْخي .... فليُرني امرؤٌ شيخه ...