# قام بزيارة أحد العيادات في أفغانستان، وهو كثير الزيارات للعيادات والمستشفات والمضافات لتفقد الأخوة والاطمئنان عليهم، ولما دخل العيادة، كان مستلقيًا فيها أخوان شقيقان، وكان يعرف بأنهما هنا، وكانا قد مرضا وأدخلا العيادة للعلاج، وكانا نائمين متجاورين، فاستيقظا لشعورهما بأن هناك من يُدلّك أرجلهما!!! فلما استيقظا فإذا هو الشيخ الإمام أسامة بن لادن رفع الله قدره!!! فتفاجئا واستنكرا عليه قائلين أأنت تفعل هذا يا شيخ غفر الله لك، لا تفعل ذلك وأنت لك مقامك وو ... فقال لهم: هذا حقّكم علينا!!!
فلله درك يا أسامة ..
وكان هذان الشقيقان من الأخوة الـ 19 الذين دكّوا أمريكا في أحداث سبتمبر المباركة ... تقبلهم الله في الشهداء.
هذا شَيْخي .... فليُرني امرؤٌ شيخه ...
# تم اعتقال بعض من أتباعه في إيران قبل بدأ الحرب الصليبية، فهددهم قائلًا: أطلقوا سراحهم، فإننا لم نوجه إليكم نيران بنادقنا بعد!!! فما كان منهم إلا أن أطلقوا سراحهم جميعهم!!!
# ظهر الشيخ في أحد أشرطته المرئية قبل أحداث سبتمبر المباركة وكان سلاحه خلفه وخلف السلاح خارطة لدول العالم، وكان سلاحه موجهًا - صدفةً وقدرًا - نحو إحدى دول جنوب شرق آسيا!!! فبعثت تلك الدولة وفدًا إلى أفغانستان لمقابلة الشيخ أسامة حفظه الله، وتعرض عليه ما يشاء من الأموال ورضاهم بطاعته فيما يأمر!!! مقابل ألا يصيبهم بضربات في بلدهم!!!
فاللهم أعز الإسلام والمسلمين.
هذا شَيْخي .... فليُرني امرؤٌ شيخه ...
# حينما انحاز الأخوة إلى تورا بورا في بداية الحرب، رأى شيخنا أسامة بن لادن حفظه الله رؤيا في المنام بعد أن غفي غفوة، رأى فيما يرى النائم وكأن عقربًا في الخندق الذي نزل فيه!!! فلما استيقظ من نومه غادر ذلك الخندق بسبب الرؤيا، وبعدها بيوم أو يومين تم ضرب ذلك الخندق بصاروخ دكه دكًا!!! بعدما كان أحد المنافقين قد وضع شريحة تدل الطيران