لقصف هذا المكان!!! فقتل أخ كان نائمًا فيه، وسلّم الله عبده أسامة وحفظه بحفظه ..."أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثًا"وهو الصادق نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدًا.
وما أشبه الليلة بالبارحة!!!!!!!!!!!
# كان حينما يسأله سائل من الأخوة فيقول: شيخنا أبا عبد الله، ماذا لو ضربتنا أمريكا بالسلاح النووي؟؟
فكان جوابه دائمًا: إن ضربونا به فسنضربهم بمثله!!!! وحسبنا به صدقًا وإيفاءً بوعوده، والله حسيبه.
# وقد كان أحد علماء الذرة المصريين موكلًا بتجهيز السلاح النووي وشراء مستلزماته قبل أحداث سبتمبر المباركة، وقد أعد الشيخ أسامة برنامجًا لتنفيذه وأنفق عليه أموالًا كثيرة، وقد جرب ذلك العالم المصري تفجير قنبلة نووية مصغرة، فأحدثت انفجارًا ضخمًا وهائلًا جدًا!!!! أسعد قادة المجاهدين كثيرًا، وكان الشيخ أسامة متابعًا لهذا المشروع متابعة شخصية بمراحله المختلفة.
# وللعلم فقد قام عدد من طلبة عالم الذرة العراقي المشهداني - الذي كانت أمريكا تبحث عنه وعن طلابه وتضع الجوائز لمن يقبض عليه - بمبايعة الشيخ أسامة بن لادن!!!! وبدؤوا العمل معه لنصرة دين الله تعالى، وكان المشرف عليهم العالم المصري الفذ الآنف الذكر ... والأيام بيننا.
هذا شَيْخي .... فليُرني امرؤٌ شيخه ...
# من أقوله المشهورة: لعل بعضكم يقول عني أنني أقول في نفسي: لو لم أفعل ما فعلت لما كُنت مطاردًا هكذا ولولا ما فعلت لكنت أكثر حرية، ولعلي نادم على ذلك!!! وأقول ردًا على ذلك: والذي نفسي بيده، أن هذا الأمر لم يخطر في نفسي قط!!!!
# ومن أقوله أيضًا: كُنت إذا رأيتُ رجلًا بلغ الأربعين من عمره أشعر بالحزن!! وأقول في نفسي"رجلٌ بلغ الأربعين من عمره ولم يحرر مسرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"والمسجد الأقصى!!! .... ثم يمسك بلحيته هو وهو حزين ويقول: وها أنا قد بلغت الأربعين!!!! (يتقالّ عمله حفظه الله)