فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 380

يا شيخنا الحبيب ... أتقول هذا وأنت من أنت، وأنت الإمام المجدد فماذا نحن قائلون وقد بلغ جلّنا الأربعين!!!!

# ولمن لا يعرف الشيخ فهو شيخ أسِيف يبكي على حال أمته وما يصيبها، ويبكي على قتلى المسلمين ويبكي على الاستشهاديين

# وأكثر ما يُحزن الشيخ أسامة ويُدمع عينيه الحديث عن فلسطين الحبيبة ...

# يتابع الأخبار أولًا بأول، فإن سمع خبرًا في المذياع عن عملية استشهادية في فلسطين يقوم بها فرحًا، ويخرج من مكانه الموجود فيه مطلقًا الرصاص في السماء من سلاحه فرحًا وابتهاجًا بضربات المجاهدين في فلسطين ونكايتهم باليهود.

# وحينما يقال له أرسل مجموعة من أتباعك لينفذوا عمليات داخل فلسطين ضد اليهود، فكان يرد بقوله: احترامًا لجهاد حركة حماس وباقي الحركات الجهادية في فلسطين الذين يقاتلون اليهود فلا يجب أن نرسل من يقوم بتلك العمليات حتى وإن كنا نستطيع تنفيذ عمليات نوعية، وهم يقومون بعمل عظيم جليل ضد اليهود أصلًا ... وهذا من شدة حبه وتوقيره لمجاهدي فلسطين ..

# كان مخطِطًا لضرب أمريكا بأكثر من أربع طائرات، وكان يقول الضربة ليست بأربع ضربات ولا خمس ولا ست ولا عشر .... وقد كان مقررًا أن يضرب أمريكا بعد تاريخ الضربة في الثلاثاء المبارك، ولكنه استعجل الضربة لسببين: لعلمه بأن أمريكا تريد أن تضرب أفغانستان فأراد أن يباغتها ويمرغ أنفها في التراب، ولحزنه الشديد على فلسطين وما يلاقيه الفلسطينيون .. فقام باستعجال الضربة، ورأى المصلحة بجعلها أربع ضربات لأمريكا فقط، والبقية يجعلها حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.

# وقد بلغه أن نساء فلسطين خرجن حاملات صورته وهن يقلن: أين وعدك يا أسامة!!!! فحزن حزنًا شديدًا، وبقي ثلاثة أيام لا يكلم أحدًا من شدة الهم الذي أصابه (جعلني الله فداه) .

وبعدها بأيام معدودة جاءت أحداث سبتمبر المباركة، وأقسم بعدها أشهَر قسمٍ على مر القرون الأخيرة نصرة لفلسطين الحبيبة.

هذا شَيْخي .... فليُرني امرؤٌ شيخه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت