فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 380

أَطَرْتَ عنا غُبار الذل مُذ بَدَأَت أحداث سبتمبر إذ ضجَّت الأممُ

من ضربة من سديد الرأي صوّبها صرح الطغاة فما زلَّت به قدمُ

لله دَرُّك من أُسد تُغير فدىً على العدو فتسطوا ثم تنتقمُ

رمى بِكِ اللهُ (برجيها) فهدَّمها ولو رمى بِكِ كُلُّ الخلق ما هدموا

هذا (أُسامَةُ) زءَّآرٌ بساحتهم فهل تُنازل ليثَ الغابة الرَّخَمُ؟؟؟

زئيره هَزَّ (أمريكا) بِرُمَّتِها فأيقَنَت أنها حقًَّا سَتَنعَدِمُ ..

# كان الشيخ الإمام أسامة بن لادن حفظه الله هو آخر من نزل من جبال تورا بورا تحت القصف في بداية الحرب الصليبية، بعد أن اطمأن على جميع الأخوة بأنهم نزلوا، من شدة حب هذا القائد لأتباعه ...

لله درك يا أسامة

# ومن الطرائف أنه جاء أخ حجازي (ومعروف عن هذا الأخ المزاح) ودخل أحد الخنادق في تورا بورا أيام القصف!!! ولا يدري خندق من هذا ولكنه دخل فوجد مجموعة من الأشخاص جلوسًا ووراءهم مصباح، ومن شدة ظلمة المكان (والخندق لعِظَمه لا يدخله الضوء بتاتًا فيكون في ظلمة شديدة حتى في أوقات النهار) ولأن الأخ للتو داخل فهو لم يستطع أن يرى وجوههم ولكنه يرى أنه يوجد أشخاص جالسين فيه، فقال بصوتٍ عالٍ: السلام عليكم يا شباب!!! وش أخباركم!!! وش علومكم!!! فضحك الأخوة في الخندق، وقال لهم رافعًا صوته: عرفونا بأنفسكم يا شباب ما عرفنا أصحاب هذي الوجوه الطيبة!!! وقال: ما اسمك يا أخ؟ فرد عليه: أنا أخوك أيمن الظواهري!!! فبلع ريقه بصعوبة وقال .. نعم!!! (والأخوة يضحكون من الموقف) وقال للآخر: وأنت من أنت؟ فقال: أنا أخوك أسامة بن لادن!!! فقال الأخ: السموحة يا شيخ، وين راسك أبوسها عطني راسك يا شيخ أقبّلها أنت والشيخ أيمن ... والأخوة يضحكون، فقالوا له: وأنت من؟ فقال أنا فلان الفلاني ... فقال له الشيخ أسامة حياك الله، وكيف حالك، وهل ينقصك أي أمر ... فقال أنا دخلت هنا بالخطأ والسموحة السموحة ...

حفظك الله يا شيخ أسامة ورزقك البطانة الصالحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت