وقبل أن أبدأ أقول: أيها القارئ الكريم، إن كنت ممن يحسب قادة المجاهدين بأنهم صادقون، أكمل القراءة، وإن كنت لا تعتقد بصدقهم أو تشك في ذلك فلا تكمل القراءة واخرج من الموضوع.
سأكتب لكم هنا بعض ما أجده في كلمة الشيخ أبو عمر البغدادي، ومساهمة في إزالة بعض اللبس الذي حصل عند بعض المحبّين بخصوص هذا الحدث الكبير، وهو بعض ما استوقفني وليس كله، وسأعرض عن البعض ولن أخوض فيه للمصلحة التي أراها وسأشير للبعض إشارات عابرة.
وما كتبته هو تحليلي ورأيي، فإن أصبت فمن الله تعالى وبتوفيقه، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان، وشيخنا البغدادي بريء منه.
وما دمت أيها القارئ الكريم قد وصلت في القراءة إلى هذا السطر، فأظنك ممن يحسب قادة المجاهدين بأنهم صادقون، كما اشترطت عليكم آنفًا.
وستكون من بين سطور كتابتي هذه بعض الرسائل سيعرفها من يعرفها ويتجاهلها من يتجاهلها.
وسيكون الاقتباس من كلمة الشيخ أبو عمر البغدادي الأولى والتي بعنوان"وقل جاء الحق وزهق الباطل"تفريغ الأخ مُحب الفاروق باللون (البرتقالي) .
وسيكون الاقتباس من كلمته الثانية والتي بعنوان"فتح من الله ونصر قريب"تفريغ الأخ أبو مالك الشامي باللون (الأزرق) .
أما الاقتباس من كلمته الأخيرة والتي بعنوان"قل إني على بينة من ربي"تفريغ الأخ أبو سليمان الشامي، فسأتركها باللون العادي.
أخوكم رأس حربة المجاهدين"أسد الجهاد2"
الحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه ومن والاه