فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 380

الله أكبر الله أكبر الله أكبر

لا إله إلا الله

الله أكبر الله أكبر

ولله الحمد

تكاد الأرض لا تحملني من الفرح الذي وقع في قلبي

وحق لي أن أفرح، والذي لا يصيبه الحزن لا يشعر بالفرح، فقبل بضعة سنوات حشدت أمريكا كل ما تستطيعه من قوة، وتحالف معها العالم بأسره، جاءوا برئاسة أمريكا بجيوشهم واستخباراتهم، بظلمهم وفخرهم وطغيانهم، جاءت أمريكا ومن معها تحارب عصبة من المؤمنين على الحق ظاهرين، فقال الناس: لن ينجو منهم أحد ... وستنطفئ الحركة الجهادية إلى ما لا يعلمه إلا الله .... وستصدق نظرية نهاية التاريخ ....

أما اليوم، وبعد أن استمعت إلى خطاب الشيخ العالم، الخبير الجهادي، ذو التجربة الطويلة في الجهاد وطلب العلم، أمير دولة الإسلام الشيخ أبو عمر البغدادي حفظه الله ورعاه ورزقه البطانة الصالحة، فقد تغير الوضع في العالم وأزيلت تلك الأفكار الإرجافية من قلوبنا، وأصبح لدينا يقين لا نشك فيه طرفة عين أن تلك العصابة المؤمنة كانت على الحق في جهادها نحسبها كذلك، وأن الله تعالى ناصرها ومؤيدها، وكفى بالله وليًا وكفى بالله نصيرًا.

وبعد أن استمعت لخطاب الشيخ البغدادي الذي أسعدني وأسعد جميع الموحدين، سأقف مع الكلمة وقفات بسيطة ومختصرة لعل القارئ الكريم يعذرني على شدة فرحي بالكلمة:

بداية أقول: لقد جاءت كلمة الشيخ أبو عمر البغدادي الثانية والتي بعنوان"فتح من الله ونصر قريب"بعد كلمته الأولى والتي بعنوان"وقل جاء الحق وزهق الباطل"بأربعين يومًا، ثم جاءت كلمته الثالثة بعنوان"قل إني على بينة من ربي"بعد كلمته الثانية بأربعين يومًا أيضًا، وأترك تدبر هذا الأمر للقارئ الكريم ...

الوقفة الأولى: دولة الإسلام ...

أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، يا من ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، اسمعوها جيدًا وانقلوها عاليًا: لقد أصبحت لديكم دولة .... إنها دولة الإسلام ...

يا الله .... أصبحت لدينا دولة ... أكاد لا أصدق ما يحدث ... في بضع سنين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت