أما بلغكم أضعافها من أهل السنة الحرات الشريفات ممن اغتصبن على أيدي الأمريكان وضباعهم"الرافضة"!!
أما بلغكم شيوخ ثلموا وأمهات ثكلت وأطفال يتّموا ..
والله لا أنسى منظر عيون أم من الأمهات العجائز لابسة حجابها وعباءتها خرجت في مقطع على إحدى القنوات لما كانت بالقرب من سجن أبو غريب ويسألها الصحفي ماذا تفعلين هنا؟؟
والله لا أنسى منظر عيونها الحمراء التي يحيط بها سوادًا عظيمًا يعرفه من لم يذق طعم النوم لأيام طويلة، عيونها التي تلاحقني عتبًا توبيخًا وتبرؤًا من خذلاننا لها ..
تتحدث بصوت شاحب جدًا وبنبرة عالية تقول أين ابني؟!!
ماذا يفعلون به في الداخل!!!
آه ثم آه، صبرًا يا أمنا والله لننتقمن لك ولأمثالك من أمهاتنا، والله لن ننساكم ولن نخذلكم ما دام فينا عرق ينبض وقلب يخفق ..
والله لنفرحنّكن بالانتقام ممن آذاكم من الأمريكان وأعوانهم ..
ربنا أفرغ علينا صبرًا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ..
نشاهد أمهاتنا في فلسطين واليهود يضربوهن بالأيدي والأرجل والعصي وأمام عدسات التصوير!!
أليس في الأمة رجال!!
إن كان حال الرجال هو التفرّج والخذلان، فليدعوا الأمر للاستشهاديات فهن أقدر على حفظ الأعراض والدماء من أشباه الرجال أو المتزلفين للحكام أواللاهثين وراء لقمة العيش المُذلة!!
نرى أمًا فلسطينية قد بلغت من الكبر عتيًا وأبناؤها يوقرونها ولا يتجرّؤون أن يقولوا لها"أف"، نراها وهي تقبل يد جندي يهودي نجس حتى يعطف عليها وعلى أبنائها!!
آه ثم آه،، والله لننصرنكن ولو حبوًا على الركب ..
ألم يشاهد المسلمون في التلفاز تلك الطفلة العراقية مع أخيها الصغير الذين وقفوا أمام باب بيتهم يبكون يقولون جاء الأمريكان في الليل وأخذوا أبانا وشتموه أمامنا - وهو أعز شخص