ما دام عرقي وعرق إخواني الأحرار نابض، فلن تعرف النفس ارتياح حتى نرى أمتنا وليس لها عن الحرية والعزة والرفعة مصرف عنها ..
إننا انتصرنا على الأمريكان في أول جولة وما تلتها، وكانت أولى الجولات هي الضربات الرائعة في الثلاثاء الرائع، يقول الشيخ الحكيم أيمن الظواهري حفظه الله وسدده حينما كان في تورا بورا:"إننا حينما اجتمعنا وتوحّدنا في تنظيم الجهاد مع تنظيم القاعدة بقيادة شيخنا أسامة بن لادن، قد أكرمنا الله بعد توحدنا، فشاهدنا النصر في الثلاثاء المبارك"..
وإن ضرباتنا كانت منذ اللحظات الأولى ومازالت آثارها بفضل الله قد جعلت من أمريكا تترنح في الجولة الأولى، كيف وقد أعلنّا بأن الآن قد بدأت الحرب بالنسبة لنا!!!
إن المجاهدين قد أثبتوا قدرة فائقة في التجهيز للعمليات والتخفي والإعداد والترتيب والمتابعة والمراقبة واختيار الأهداف والأهم اختيار التوقيت الأفضل مع عنصر المفاجأة الذي تميزت به طليعة هذه الأمة المنصورة، وهذا من الأدلة بأن الضربات القادمة ستكون بعون الله قاصمة للعلوج الأمريكان وحلفائها ..
إن ما يصيب الكفار من ضربات قد صنفه العلماء إى ثلاثة:
الأولى: أن يصيبهم الله بكوارث ومصائب من عند الله العزيز الجبار، يقول ربي سبحانه:"ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذابٍ من عِندِهِ"
ونحن نتربص بهم هذا، وهذه السنن الكونية ..
الثانية: أن تصيبهم ضرباتنا نحن، يقول ربي سبحانه:"ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذابٍ من عنده أو بأيدينا .."..
وقد أصبناهم بأيدينا بعد تقدير الله عز وجل، وفي عدة مواطن قد نصرنا الله عليهم وسينصرنا عليهم بعونه وتأييده ..
الثالثة: أن تصيب الكفار مصائب من وحروب وغيرها، يقول ربي سبحانه:"ونذيق بعضكم بأس بعض ..".
وانا أقول بان الأولى قد تكفل الله بها، يقول ربي سبحانه:"أفلم يسيروا في الأورض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم، كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارًا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون".. ويقول سبحانه:"أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان"