فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 380

وغيرها من التصريحات والموبقات التي وقع فيها قادة حماس، والتي لا تخلوا تصريحاتهم من الوقوع في نواقض الإيمان التي تخرج من الملة والله المستعان، ولست في وارد الرد على هذه الموبقات ولكن لتبيين خطر المنزلق الذي وقع فيه قادة حماس والذي فطن له قادة الجهاد الراسخون وحذّروا منه لتوافق أفعال قادة حماس مع شروط مؤسسة راند اللعينة

ونقول ونكرر أن على الأحرار في فلسطين أن يتبرؤوا من هذه القيادة طلبًا لمرضاة الله تعالى، وليس لمصلحة دنيوية وضيعة إنما هو دين الرب سبحانه الذي تصلح بإتباعنا له دنيانا وآخرتنا.

كونوا كما وصف الإمام الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدده دولة الإسلام وجنودها بقوله:"ولكن المسلمين الأحرار أمثال الأمير أبي عمر البغدادي وإخوانه أهون عليهم أن يُقدَّموا فتضرب أعناقهم من أن يرهنوا الجهاد في سبيل الله في يد أي حاكم أو يكونوا معه يدًا واحدة ضد أمتهم".

وإن أرض فلسطين - التي خرج منها الإمام الشافعي والإمام ابن قدامة المقدسي الحنبلي والإمام عبدالله عزام رحمهم الله والشيخ أبو الوليد الأنصاري حفظه الله وغيرهم الكثير الكثير - لأهلها أهلٌ للعلم والوقوف عليه وشعبها أهل لمعرفة حكم الله في مثل هذه القيادة والوقوف في وجهها.

وبعد أن استفرغ قادة الجهاد - وغيرهم من العلماء - النصح لقادة حماس وأتباعها أعلنوا موقفهم بما يرضي الله تعالى وإن سخط بعض الناس عليهم - هداهم الله - بعد أن أخّروا بياناتهم فيهم لعلهم يرجعون إلى دين الله تعالى. وبعد أن أقاموا عليهم الحجج والنصح ووجدوا عنادًا للحق وتكبرًا عليه، توقفوا عليهم بما يرضي الله تعالى وبالأدلة الشرعية التي طالما طالبنا مخالفينا يقفوا على الأدلة الشرعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت