لم يخرج هذا الإعلان في هذا العام عبثًا!!
ولم تستهدف قاعدة الجهاد أبراج التجارة عبثًا!!
ولم يركز شيخنا الإمام أسامة بن لادن حفظه الله وسدده على الحرب الاقتصادية إلا لأنه الاقتصادي الأول في العالم ..
وقد كان يدعوا ويكرر ويركز على رأس الأفعى أمريكا، فإن سقطت فسيسقط ظلمها وطغيانها والخونة الموالين لها ..
وها أنا أقولها بملء فمي، أقولها معتزًا بعزة الإسلام:
لقد انهارت أمريكا اللعينة، ولن تعود إلى سابق عهدها بإذن الرب الواحد الأحد ..
والكلام في هذا يطول والشرح أطول، ولكن حسبنا أن نعرف بأن الله جل وعلا قد نصر عباده المؤمنين، وهزم أمريكا اللعينة ..
أيها المؤمنون في كل مكان، أيها الناس المضطهدون في مشارق افرحوا وقرّوا عينًا، لقد ذهب زمن طغيان أمريكا ولن يعود بإذن الله جل وعلا ..
وأحسب أن قادة قاعدة الجهاد هذه الأيام في شغل حثيث ليضعوا الخطط ثم التوجيهات لما بعد سقوط أمريكا واستواء الأبراج بالأرض فلا نرى فيها عوجًا ولا أمتًا ..
يقول ربي سبحانه وتعالى:"لا يَسْتَوِي مِنكُم مَنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى"..
وقد قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لا يَشكُر اللهَ مَن لا يَشكُر الناسَ"..
فشكرًا لك يا أسامة بن لادن .. فقد بيّضت وجوهنا ..
شكرًا لكم يا مجاهدي قاعدة الجهاد .. فقد أعدتم العزة لنا وأزلتم ظلم أمريكا عن العالم بفضل الله جل وعلا .. ثم بفضلكم
وإني أتقدم بالتهنئة العطرة إلى العالم الإسلامي عامة، إلى المؤمنين والمؤمنات، فما من مؤمن ولا مؤمنة ممن له عقل إلا ويفرح ويسرّ بانهيار أمريكا الشريرة ..
وتهنئة خاصة إلى كل من:
إلى شيخنا الوالد القائد أسد الإسلام وقرة الأعين وبقية الصالحين الإمام أسامة بن لادن حفظه الله وبارك في عمره ..