متماسكة لا داخليًا ولا خارجيًا. وإن أكثر ما كان يشغلني هو مصير وتخطيط الأمريكان لمنطقة قلب العالم الإسلامي، جزيرة العرب وما حولها، بعد انحسار قوّتها واحتضار"الإمبراطورية الأمريكية"!! وما هي الطريقة التي ستقوم بها لإقناع الناس وتمرير مخططها الجديد عليهم وما هي أدواتها، لكي تحافظ على ما يمكن الحفاظ عليه من مصالحها؟! وكيف ستخرج من المعركة المنهزمة فيها؟! فهل ستقوم بإلقاء عشرات القنابل النووية على رؤوس المسلمين؟؟ أم ستضرب مقدساتنا وحرمينا حرسمها الله؟؟ أم ستُعلن الانهزام؟؟ كل هذه الطرق لن تستطيع أن تحافظ بها على ما يمكن الحفاظ عليه من مصالحها، إذن ما الذي ستقوم به؟؟
فخرجتُ بتصوّر كبير، ولمّا جاءت الحرب على"غزة هاشم"تأكد لي صحة ما توصّلت إليه من توقّعات، ولكنني لم أتصوّر أن يبلغ إجرام اليهود مع حكومة مصر وباقي الخونة هذا المبلغ .. والحمد لله على كل حال ..
إن الحرب على غزة هي آخر عهد أمريكا بالمنطقة!! وهي آخر الحلول التي تريد بها إعادة تشكيل المنطقة لتحافظ على أكبر قدر مما تستطيعه من مصالحها!!
الأسلحة التي استخدمت في الفتك بأهلنا في غزة كانت أمريكية والتخطيط والدعم غير المحدود أمريكي حاقد على الإسلام والمسلمين! والمنفذ يهودي قذر متمرّس على الإجرام والنذالة!!
إن من قام بهذه الحرب الجبانة متواجد في كل الدول ما يسهّل من الانتقام منه، فأمريكا متواجدة في كل الدول واليهود متواجدون أيضًا، وإن الرد على المجزرة بحق أهلنا سيصل إلى أعماق قلوب أهالي الأمريكان واليهود، و والله لنقطّعن أفئدتهم، ولن تمر هذه الجريمة"بسلام".
إنني أرى بأن هذه الحرب ستستمر إلى حين تنصيب عبد البيت في منصبه الجديد، حتى إذا تقلّد منصبه، سيُخرجون رئيسهم للعالم وكأنه المخلّص الجديد المُنصف المتعقّل!!
وسيخرج لنا عبد البيت بقرارات ستظهر للسذّج والأغبياء الذين أُبتلينا بهم بأنه حقًا اختيار صحيح لقيادة أمريكا والعالم، بل حتى لقيادتهم أنفسهم!!