فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 380

ولكننا نحن أصحاب اليمن .. فقائدنا وإمامنا الشيخ أسامة بن لادن شامخ كالجبل الأشم، لم يستسلم ولم يهادن ولم يتنازل ولم يهرب من المعركة، بل لقّن الكفار والمرتدين دروسًا لن ينسوها هم ولا أبناءهم بعدهم ..

حفظه الله وبارك في عمره ..

فلماذا سيخرج بُش الأصغر من الحرب وشيخنا أسامة لم يخرج من المعركة إلا لأنهم ضعفاء لا يملكون سوى تصريحاتهم الهوليوودية!!

فمن الذي دخل التاريخ ناهضًا بأمتّه موقظًا لها من سباتها مدافعًا عنها، منتصرًا في الحرب ضد كل قوى العالم، إنه شيخنا المحارب أسامة بن لادن حفظه الله وجعلني فداه ..

وقد واجه دول العام كلها ووقف رافعًا رأسه عاليًا، لأنه يعبد الله وحده، الإله الحق الواحد الأحد، والعاقبة دائمًا وأبدًا للمتيقن ..

أما بُش الأصغر فسيتوارى ويخنس كما تخنس الشياطين، فأين كلامه عن الحرب الصليبية!! وأين شيطانه الذي أوعز له حرب المجاهدين وقال أنه يأخذ تعاليمه منه!!

ولينظر أحدهم إلى وجهه المرهق المهموم والذي كأنه مرّت عليه ثلاثين سنة وليست سبع سنين بسبب ما لاقاه من حربنا، ثم ليقارنه بوجه شيخنا المنصور أيمن الظواهري حفظه الله وسدده والذي يخرج من وجهه نور، زاده الله نورًا في الدنيا والآخرة وجعلني فداه ..

فأي مقارنة سنخرج فيها بأننا نحن المنتصرون، وهذا فضل الله علينا ليبلونا أنَشكر أم نَكفر!!

إن عدونا لن يستطيع بإذن الله أن يغيّر من الثابت الذي عندنا وهو أن نكون أرحم المؤمنين بالمؤمنين وأشدهم على الكفار والمنافقين ..

وأقول لأمريكا ومعها حلفاؤها ومراكز بحوثها بما فيها مؤسسة راند الذي أضحكني - هزالها - أمرًا واحدًا أهم من كل ما سبق!!

لقد أعلن تنظيم القاعدة سياسته للحرب!!! بعد أن خاض حرب السبع سنين الماضية!!! أعلن عن مخططه الذي وضعه منذ سنين وعمل عليه!!! وجاء وقت إعلان المخطط العظيم في هذا العام!!!

أعلن عن الحقيقة التي يؤمن بها فقال:"الآن جاء القتال!!!"

وتعني أن ما جاء قبلها إنما كان جس النبض واستطلاع لوضع خطط المستقبل العظيمة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت