فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 380

الفوري مقابل إطلاق سراحهم مثلًا) وأقصد هنا العمل الفردي باسم القاعدة .. هل يفيد القاعدة؟ أم أنه قد يسبب لها حرجًا فيما قد يترتب بعد هكذا أمور من أحداث؟

و جزاكم الله خيرا ورفع قدركم و نفعكم و إيانا بعلمكم يا غالي .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أخوكم ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جوابي على السؤال الأول: الشيخ الوالد الإمام أسامة بن لادن حفظه الله وسدده، رجل قلّ نظيره في هذا العصر، عنده توكّلٌ عجيب على الله عز وجل، رجل ما إن تراه حتى تحبه، رجل يحترمه كل المسلمون ويحترمه حتى أعداؤه، إذا تكلم في مسألة وهو القائد المحنّك فكلامه فصْلٌ فيها، وإذا نصح وهو التقي الورِع"المسدد"كما نحسبه، تفتّحت الآذان لنصحه، وإذا طلب وأرشد إلى التوحّد والجماعة، فوا أسفا على من تلكّأ في الاستجابة له وأخّر التوحّد ..

رجل لم يعطه أكثر الناس - على حبّهم له - منزلته اللائقة به، ضحّى بكل شيء من أجل أمّته والمسلمين ولا يرتجي منهم جزاءً ولا شكورًا، خروجه نادرٌ جدًا في خطاباته التي ينصحنا فيها بأفضل ما ينفعنا وينفع الأمة، فإن لم يستجب الناس لنصحه ولم يعرفوا منزلته فمتى سيستجيبون له وينزلونه منزلته!! هل سينتظرون إلى ما يقدّره الله له!!! و بعد ذلك سينزلونه منزلته!! ألا يريدون عزًا للأمة!! ألا يريدون أن يُفرحونه وهو بينهم!! ولا حول ولا قوّة إلا بالله و حفظه الله و جعلني فداه وبارك في عمره.

إن المجاهدين يعرفون منزلة الشيخ الوالد الإمام أسامة بن لادن حفظه الله وسدده، و للمتابع أن يرجع إلى كلمات القادة و بيانات المجاهدين لينظر كيف يخاطبونه، من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي إلى حركة الشباب المجاهدين إلى دولة العراق الإسلامية و التي وصف أميرها الشيخ الفاضل الصابر أبو عمر البغدادي حفظه الله وسدده وهو أمير دولة العراق الإسلامية الشيخ الوالد أسامة بن لادن حينما ذكره بقوله: (شيخ المجاهدين) ..

و في هذا المقام لا يمكن أن أغفل عمّن استجاب إلى دعوة الشيخ الوالد حفظه الله وسدده وهُم كثير من أفراد و فصائل جهادية، ولكنّي أجد أن أهم من استجاب لهذه الدعوة -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت