في سبع سنين فقط - والآتي خيرٌ وأبقى بإذن الله - استطاعوا بفضل الله وحده لا شريك له أن ينتصروا على تحالف العالم ضدهم!!
وأسقطوا العديد من الحكومات وهربت الكثير من الدول المتحالفة مع أمريكا في محاربة قاعدة الجهاد ..
وقبل ما يربوا على ستة أشهر مضت نويت أن أكتب أحد المواضيع وقدر الله أن لا أكمله، فقمت - حينها - بجمع أسماء ومناصب المسؤولين الأمريكان من وزراء ونوابهم ومستشاريهم ومسئولي إدارة البيت الأسود النجس، وقادتهم العسكريين (المحاربين) الذين هربوا من مناصبهم ولم يستطيعوا البقاء فيها وهم يخوضون أعتى حرب في تاريخهم والتي واجههم فيها أبطال الإسلام في قاعدة الجهاد المباركة ..
في وقت يجب عليهم أن يتشبثوا بمناصبهم ولو (صوريًا) ، فجمعت غالب من استقال من منصبه أو تم طرده وتغييره بالقوة، من غير أن يعترفوا بحقيقة فشلهم في حربهم ضد قاعدة الجهاد، وأنهم انهزموا وفشلوا وفشلت دراساتهم وشهاداتهم ومراكز دراساتهم وبحوثهم ومستشاروهم ثم هربوا من مناصبهم!!
فكانت نتيجة ما جمعته من أسمائهم ومناصبهم - وكتبته بخط صغير بيدي - عدة أوراق ولم أكمل الجمع، فأخذتها لأحد مشايخنا وأريته إياها شامتًا بهم، فضحك من كثرتهم وعلّق تعليقات ساخرة عليهم وعلى خيبتهم ..
أما بالنسبة لرئيسهم بُش الصغير فمؤرخيهم أنفسهم قبل استطلاعات الرأي عندهم يصفونه بأنه أسوأ رئيس حكم أمريكا!!
فماذا فعلت بهم قاعدة الجهاد ليهرب كل أولئك من مواجهتها!!
واليوم قد سقط أحد أكبر طواغيت الأرض ولا كرامة للطواغيت الخونة، سقط رئيس باكستان برويز مشرف بعد أن عاث في الأرض الفساد، سقط بعد أن حارب دين الله وآذى أولياء الله وخاصّته ..
"وَلا يَحِيقُ المَكرُ السَيّئ إلا بِأهلِهِ"..
ولكم أن تسألوا أحد المجاهدين من أحب إليه أن يقتله بيديه: بُش الحقير أم برويز مشرف؟؟