بل إن عملية إطلاق الصواريخ"الجهادية"قد كشفت عمالة حزب الشيطان و زعيمه عدو الله و رسوله وصحابته وآل بيته"حسن نصر"حينما لم يُطلق و لا حتى"قنبلة صوتية واحدة"ضد اليهود أثناء حرب غزة!! و هو صاحب المهرجانات و الخطب الخاوية، حيث جعلوه يتبرأ - كما نقل عنه وزير إعلام لبنان - من الصواريخ التي أطلقت و فر هاربًا منها و من مسؤولية فتح جبهة مع اليهود للتخفيف على أهل غزة!!
عملية ضرب الصواريخ كشفت عمالة حزب الشيطان حينما يصف صواريخه التي أطلقها لمصلحة أسياده"بالبطولية"ويصف الصواريخ الجهادية الحقيقية بأنها مشبوهة!!
ضرب الصواريخ كشف عمالة حزب الشيطان حينما أعلن عن تشكيل لجنة للتحقيق في مصدر الصواريخ!! فأراد أن يعمل كل جهده للدفاع عن اليهود!!
وضرب الصواريخ كشف عمالة حزب الشيطان بمحاولة إخفاء هذا العمل الجهادي في مقابل عملياته المفبركة!!
ضرب الصواريخ كشف عمالة الإيرانيين حينما أعلن مُفتيهم المجوسي المجرم المحرّض على قتل أهل السنة في العراق و أفغانستان"خامنئي"تحريم سفر أي رافضي للقتال ضد اليهود في وقت مجزرة غزة.
لقد قال القائد أبو هريرة الصنعاني - حفظه الله و سدده - المسؤول العسكري في"تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب"موجّهًا كلامه إلى حسن نصر: (أَجِبْنِي لِماذا كُلَ هذا التّباكِي عَلى غَزّة وأهلِ غَزّة؟! ألَم تُعلِن أنّك تَمتَلِك قُرابَةَ العِشْرينَ ألفَ صارُوخٍ كُلّها قادِرَة عَلى الوُصُولِ إلى تَلّ أبِيب؟! ألا يَسْتَحقّ إخْواننا فِي غَزّة أنْ تُرسِل نُصْرةً لَهُم ألفًا أو ألفيْن أو ثَلاثة آلافٍ مِنَ الصواريخ بَدَلًا مِن هذا التّباكِي و إلقاء اللّومِ عَلى الغيْر؟ أم أنّ التّرابَ اللبنانِي أغْلى و أعْظم عِندِك مِن الدّم الفِلسْطِيني المُسْلم؟!! قُل لِي بِرَبّك , ما الفَرْقُ بَينك و بَين حُسْني مُبارك؟! فَحسني صَمّام أمانٍ لليَهود فِي مِصر , وأنتَ صَمّام أمانٍ لهُم فِي لِبنان.) اهـ.
و قد عانى حزب الشيطان كثيرا على الصعيد الداخلي اللبناني بعد حرب يوليو / تموز 2006 حتى أن زعيمه حسن نصر قد أبدى ندمه و أسفه على افتعاله الحرب ضد اليهود!! و لقد قام بإرسال إشارات"تطمينية"كثيرة لليهود بعدم نيّته القيام بأي عمل""