فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 380

و نتائجها التي ستتواصل على مدى الأيام إن شاء الله تعالى، و ليست نتائجها فقط ما شاهدتم إلى الآن، و ليس عندي تعليق عليها سوى ما قاله شيخنا العالم أبو يحيى الليبي حفظه الله وسدده في كلمته الأخيرة حيث قال: (فَأُمَّةَ الإسْلامِ هِيَ أُمَّةَ التّضْحِيات النّادِرَة وَالجُرْأَةَ الفَذّة وَالنُّصْرَة لِلمُسْتضْعَفين أَوَ تَعْجِز إذًا أَنْ تُخْرِج لَنا مِن مَدْرَسَة العَقِيدَة أبْطالًا أفْذاذًا يُعِيدُونَ لَها ما سَطَّرَهُ لِيُوث مَلْحَمَة"مُومباي"بِدِمائِهِم الزَّكِية , و َما أَيْسَرَها عَلى مَنْ قَوِيَ عَزْمُه وَتَوَكَّلَ عَلى رَبِّه) اهـ.

جوابي على السؤال الثاني: بخصوص إن كان لدينا مصادرنا الاستخباراتية في الدول العميلة، فإننا بفضل الله عز وجل لدينا اختراقات عالية المستوى في كل الدول، ولا نُظهر مما نعلم إلا اليسير جدًا حفاظًا على مصادرنا و من أجل التكتيك و التخطيط و المناورة أيضًا، حتى إننا لدينا من يزوّدنا بالمعلومات السريّة ممن يعمل في الدوائر الأمريكية!! و إنني أعلن أننا في الفترة الأخيرة استطعنا أن نحصل على مصادر للمعلومات من الجنود الأمريكان أنفسهم!! أما في الدول العربية و الإسلامية، فالأمر أيسر بكثير و الحمد لله رب العالمين، و لقد شاهدتم مقتطفات (مرئية) من إصدار الفرقان و فيه اجتماع لكبار القادة العسكريين في الجيش العراقي العميل مع كبار المسؤولين الأمريكان و كانوا يشتكون من قوّة دولة الإسلام!! و هذا لوحده كافٍ لتعرفوا قوّة استخباراتنا!! و أزيدك، لقد شاهدتم أيضًا مقتطفات و أيضًا (مرئية) من إصدار السحاب و التي كان فيها المحققون الأمريكان يستجوبون الأسرى و فيه أيضًا مقتطفات مما قاله القنصل الليبي في أفغانستان عن عمالة سيه"مجنون العرب"القذافي و غيرها!! و هذه مما رأى الإخوة المجاهدون إيجابيات نشرها أكثر من كتمها، فكيف بما لا يُنشر؟!! و هذه بالصوت و الصورة!! فكيف بما هو دون (التسجيل المرئي) ؟!! إننا عندنا مصادر مقرّبة جدًا من الحكام أنفسهم و حاشيتهم من وزراء و مسؤولين و أبنائهم و بناتهم و زوجاتهم، إضافة إلى أن القاعدة قد دخلت قلوب الناس بشكل لا يتصوّره الطواغيت، و نحن نستعين على قضاء حوائجنا بالكتمان.

و لأدلل لك على قوة استخباراتنا في هذه الدول، سأجيبك على السؤال الذي استفسرت به عن اختراقاتنا و لأطمئنك أكثر سأجيب عن سؤالك استفسارك عمّا حصل للشيخ الجبل شاكر العبسي فرّج الله عنه تحديدًا، و لو كان السؤال عن غير ذلك لأجبتك إن شاء الله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت