فهرس الكتاب
إن حكومة بشار بن حافظ التي أتت باستغفال كل السوريين بتغيير ما يسمّى"الدستور"ليرث الحكم عن أبيه!! تجهّز الآن لخيانة كبيرة مع قدوم رئيس جديد لأمريكا المهزومة، و بشّار الغبي لم ينبطح لأمريكا في أيام عزّها و لكنه يريد أن ينبطح لها و هي منهارة!! فهؤلاء الطواغيت من مكر الله عز وجل بهم أنهم يأبون إلا الذلة والمهانة.
بشّار سوريا التي يضرب اليهود داخل عمقها بين فترة و أخرى و هو لا يحرّك ساكنًا، و يرقص اليهود على أراضي الجولان وهو يصفّق لهم و يدعوهم للمفاوضات المباشرة أي التطبيع"الكامل"، و يلعب بشعب لبنان و حكومتها من غير أي أخلاق أو مروءة، و يجوّع شعبه و يهتك أستارهم، و يخرّب ديارهم، فحق لمثل هذا الخائن أن يُقتص منه عاجلًا غير آجل.
لقد طال ليل الظالمين في سوريا، و إنّ لهم ما يسوؤهم إن قاموا بالمتاجرة بقضايانا كما يتاجرون بقضية فلسطين.
إن قوّة سوريا - الحالية - تكمن في إدارة استخباراتها (الخائنة) ، و هي تجهّز لمخطط كبير، و بإذن الله تعالى سأحرقه عليهم، و ستذهب أموالهم و جهودهم أدراج الرياح، و ليزد الطواغيت من غدرهم بالإسلام و المسلمين و سنزيد من التربّص بهم، و لكن لن نكشف مخططاتهم في بداية تخطيطهم لها! إنما بعد أن يظنّوا أنهم قد استكملوها، فسيأتيهم ما يُفشلها و (في اللحظة الحرجة) - كما سيأتي - بعون الله وقوّته.
أقول: لم أستغرب أن يرسل بشار بن حافظ تهانيه"الحارّة"بتنصيب أوباما في أولى اللحظات التي تم تعيينه بها رسميًا، و لا أظنها تخفى على السوريين بأن أمريكا هي من المفترض أن تكون عدوّة لسوريا و هي التي (من المفترض أيضًا) من أهم أسباب معاناة سوريا و شعبها الكريم - بإسلامه -!!
و لكن يأبى عدو الله و رسوله و المؤمنين بشّار بن حافظ إلا الذلة و الخضوع لأسياده (المنهزمين ابتداءً) ، و هو يسير في طريق الانبطاح بطريقة وقحة و فجّة، و سيضّيع الشعب السوري أكثر مما هو مضيّعه من أجل مصالحه و مصالح عائلته و حاشيته، و حسبنا الله عليه ونعم الوكيل.