فهرس الكتاب
و إنني أقول: ليعلم الأعداء بأنهم مع كيدهم الذي يكيدونه إلا أن الله جل جلاله قد سخّر أناسًا لنصرة دين الإسلام و نصرة رسول الإسلام صلى الله عليه و آله وسلّم، و الآن .. حمي الوطيس!!!
و إن سوريا تخطط لحرب كبيرة ضد حملة المنهج، و هي تعلم بأنها ستكون في مواجهة شرسة مع الإخوة إن هي زادت من وطأتها عليهم لأنها تعرف بأنهم لا ينامون على الضيم!! (و نحن لم نبدأهم بقتال) !! و لكنهم إن اختاروا الحرب فإنني أقول لخونة سوريا و من ورائهم طواغيت العرب و الصهيوصليبية: أنتم كنتم و ما زلتم"صاغرين"!! و أنتم من هزيمة إلى أعظم منها!! و إن"دولة"سوريا لو لم تبقَ في وضع استقرار و لو"هامشيا"فإن المنطقة"كلها"ستكون على فوّهة بركان!!! اعلموا ذلك جيدًا!! فلا تلعبوا بالنار مع من لا تطيقون حربهم!!
و إن من يملك كل تلك المعلومات عن سوريا لا يُعجزه القيام بضربات مزلزلة في داخل العمق السوري و في غيرها من دول العالم و في مفاصل لا يتوقّعها الطواغيت!! و ما نملكه من معلومات دقيقة عن كل الدول لا يقل عن ما ذكرته عن سوريا!!.
فلن تنفعكم يا طواغيت سوريا تحصيناتكم الأخيرة التي قمتم بوضعها حول السفارات الأمريكية و الروسية و الإيرانية و غيرها من أفرع الأمن الرئيسية و الفرعية، و لن تنفعكم زرع كاميرات المراقبة و نشرها في دمشق و غيرها!! فإننا نعلم أنكم تعدّون أنفسكم لمواجهة مع من تعلمون ماذا فعلوا بأكبر إمبراطورية، بأسيادكم الأمريكان و من يعاونهم و هم كانوا في أعز أيامهم!! و تعلمون أننا أنشأنا بفضل من الله وحده دولة من العدم في العراق و كانت دول العالم كلها بقيادة أمريكا في وقت عزّها ضدّنا و قد خرجت دولة العراق الإسلامية للنور من وسط دولة كانت تحكم بالبعث!! و ما تريدون فعله ضد حملة المنهج الحق في سوريا و لبنان و دولة العراق الإسلامية، عليكم أن تفكّروا مرارًا و تكرارًا بعروشكم التي ستسرّعون من فكاك الناس من تسلّطكم عليهم، و إن قوّتنا الآن ليس كما كانت قبل سبع سنين و قد انتصرنا بقوّة الله و تأييده لنا، و قد ازدادت قوّتنا و ازداد الناس الذين يعرفون الحق من الباطل، و إن سوريا فيها رجال أبطال يصدقون في الحروب و يقاتلون كأنهم بنيان مرصوص نصرة لدينهم و نبيّهم صلى الله عليه وآله وسلّم!! و إن الموحدين في سوريا لهم في جبهات