فهرس الكتاب
الإخوان المسلمين) ليضعوهم في السلطة بزعامة ما يسمّى"الحزب الإسلامي العراقي!! فهذا الحزب و زعيمة طارق الهاشمي هم من حلف قطر و لكن قطر لا تظهر ذلك لأن سمعته الآن سيّئة جدًا، و لكنها تدّخره إلى أن تنهك فصائل"المقاومة"في حلفها بقتال دولة العراق الإسلامية ثم تخرج الحزب الإسلامي على أنهم الطاهر الطيّب!!"
و بالمناسبة ففي جولة الطاغية طارق الهاشمي في نهاية العام المنصرم على عدد من الدول العربية، كان أحد المجاهدين الاستشهاديين متربّصًا به، و لم يكن من مجاهدي دولة العراق الإسلامية، و كانت المسافة بينهما 20م فقط!! فلقد استطاع الأخ بتوفيق الله و فضله اختراق خط سير موكب الهاشمي العميل أثناء تنقله في ذاك البلد و كاد أن ينفذ أوامر الشيخ الفاضل أبي عمر البغدادي حفظه الله و سدده في القضاء على هذا العميل، لو لا أمر أراده الله عز وجل، و الحمد لله على كل حال.
و العجيب أن طواغيت قطر لا يأمنون حتى لنايف و ابنه أيضًا!! لخوفهم من أن السعودية تستطيع أن تؤثّر فيما بعد على السرورية بعد التمكين و أن ولاء السرورية للسعودية أكثر من قطر!! و عليه فلابد من الغدر بهم في لحظة خاطفة لتمكين و إبراز"جماعة الإخوان المسلمين"الذين لن يجد أسيادهم الأمريكان و لا حكّام دول الخليج أفضل منهم في العراق و في كل مكان!!
و للمتابع أن يتصوّر مدى خيانات هؤلاء الحكّام الطواغيت و مدى غدرهم بأمة الإسلام و إفسادهم في الأرض! ثم بعد ذلك لا يلومنّ أحد (تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب) عندما يأتي لتحرير هذه الجزيرة من رجس الحكّام الخونة و يرتّب أوضاعها و يقيم للإسلام فيها دولته!!
هناك حلف ثالث أقل تأثيرًا و هو الحلف الأردني فعدو الله و رسوله والمؤمنين عبد الله بن الحسين لم يستطع الوقوف من دون المنافسة على إرضاء أسياده الأمريكان، و حلفه تُمثّله هيئة علماء المسلمين! فلا يُعقل أن تستضيف الأردن شخصا مطلوبا لحكومة المالكي مثل الشيخ حارث الضاري من دون مقابل! و يمثّل هذا الحلف"كتائب ثورة العشرين"و"جبهة الجهاد و التغيير"، و يمكن ملاحظة التهميش في الفترة الأخيرة من قبل قناة الجزيرة