فهرس الكتاب
الصهيوصليبية وقريبة من دولة اليهود!! و ما هذا إلا عن طريق جنوب لبنان!! فالله أكبر ولله الحمد.
ثم جاءت كلمة شيخنا الوالد أسامة بن لادن حفظه الله و سدده و التي بعنوان"دعوة إلى الجهاد لوقف العدوان على غزة"مؤكّدة ومُتمّمة لما تفضّل به الشيخ المنصور أيمن الظواهري حفظه الله و سدده فقال فيها: (وَ نَحْنُ فِي طَرِيقِنا لَفَتْحِ جَبَهاتٍ أُخْرى بِإِذْنِ الله) وقد كان كلام القادة واضحًا، و يستجيب لهم من يفهم كلامهم و يحبّهم و يواليهم، و قد فتحت جبهة جزيرة العرب، و معها جبهة الشام، و الفضل لله وحده.
إن أبطال الإسلام في تنظيم القاعدة في بلاد الشام يعرفون قدر الشيخ الوالد الإمام أسامة بن لادن حفظه الله و سدده و الشيخ الدكتور أيمن الظواهري و باقي القادة حفظهم الله و سددهم، و يحبّونهم و ينزلونهم منزلتهم و يطيعونهم في مرضاة الله عز وجل، كما هم باقي المجاهدين، (إِنَّهُم جُنْدُ أُسامَة) !!
لقد استجابوا لتوجيهاتهم و نصائحهم، و ما أعمالهم الجليلة إلا باكورة توجيه وتخطيط كبير وخطير!! وكل ما قلته عنهم لا يُعد شيئًا بالنسبة لما يُخطّطونه لحرب اليهود لعنهم الله، فالقاعدة تدّخر لليهود"ثأرًا كبيرًا"!!
و إن أسود (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من أكثر الناس وعيًا بمخططات العدو و أكثرهم حنكة وعلمًا، فلم يشعر بوجودهم أي أحد طوال تلك السنين العديدة، فهم متدرّبون بأعلى أنواع التدريب الجهادي، أسأل الله تعالى أن ينصرهم و يسددهم ويثبّتهم على الحق.
و ما دام لبنان قد سلّم كل ما عنده لحزب الشيطان و لا يستطيع ردعه وهو يفسد في الأرض و يتغلغل في الحكم، فنحن سنعمل و لكن هدفنا هو الجهاد ضد إسرائيل فلا نريد التغلغل في حكمهم الباطل الفاسد ابتداءً.
و من يحل دون وصولنا لنصرة إخواننا في فلسطين ليحمي اليهود فشأنه شأن اليهود لعنهم الله، لبنان الذي لم تبق دولة إلا و لها جهاز استخبارات فيها يتلاعب بها و يفسد فيها، بل حتى"أندونيسيا"لا أستبعد أن يكون لها جهاز استخبارات يعمل في لبنان من شدة التسيّب و الفوضى فيه و اختراقات الأحزاب في حكوماته المتعاقبة!! و إن جيش لبنان