-أنكروا على المجاهدين تطبيق مبدأ"الولاء و البراء"و رغبوا عن"ملة إبراهيم"، و من عادتهم مجالسة أعداء الله بل شاركوهم في أمورهم. اهـ.
ولا يختلف اثنان في أن حزب أسمرا سيّئ الذكر مستعد لتقاسم السلطة مع حكومة الردة وقد صرح رئيسه شيخ شريف أحمد في مقابلة مع VOA الأمريكية وهو يتحدث عن حركة الشباب المجاهدين قال:"يزعمون أنهم يقاتلون ضد مرتدين صوماليين و أنا لا أعرف كافرًا بين الأمة الصومالية و الصوماليون كلهم مسلمون".
و طوام شيخ شريف أحمد تكاد لا تحصى و لسنا في وارد تعدادها، و بعد أن ينتهي دوره سيلقيه العدو كما قد ألقى غيره من الخونة قبله .. و لا كرامة ..
إذا فليعلم الجميع أننا لن نخذل إخواننا في حركة الشباب المجاهدين ما داموا متمسكين بهذا الدين العظيم و هذه العقيدة النقية، و إننا معهم في العسر، و بإذن الله في اليسر و الذي سيأتي بعد العسر إن شاء الله تعالى ..
و لا شمري العراق و لا شمري الصومال من يستطيع أن يسرق ثمرة الشهداء و المجاهدين، فقد ذهب ذاك الزمان، أما اليوم، فالحرب لننتصر فيها أو نهلك دونها.
و إنه قد علم المتابعون أن الشيخ الشهيد أبا محسن (آدم عيرو) كان يحب الشيخ الشهيد الحبيب (أبا مصعب الزرقاوي) رحمهما الله و تقبلهما، و كان يسأل عن أخباره، و لكن ما لا أظن أن الكثيرين يعلمونه أن الشيخ أبا مصعب كان يحب الشيخ أبا محسن أيضًا، بل و يسأل عن أخباره!!
و سبحان الله العظيم، حينما كان الشيخ أبو مصعب ينوي إعلان إمارة إسلامية خلال بضعة أشهر، قُتل رحمه الله قبل أن يراها، و نفس الشيء حدث مع حبيبه القائد أبا محسن، حينما نوى الأخوة في حركة الشباب إعلان إمارة إسلامية خلال بضعة شهور قُتل أيضًا قبل أن يراها!! فالذين نصروا و آزروا أبا مصعب و صحبه لن يخذلوا بإذن الله الشيخ مختار أبا الزبير قائد حركة الشباب المجاهدين و صحبه أيضًا، و الأيام بيننا يا عبّاد الصليب.
كتبه / أسد الجهاد2