الصفحة 109 من 773

و ثانيها: هو «الموصل» حيث تتصل جميع الحروف ببعضها و لا تقبل التقطيع؛ و ثالثها: هو «المجرد» و هو ضرب من الصناعة لم أستطع الحصول على تعريفه «1» فيما لدى من كتب البلاغة؛ و رابعها: هو «المرقط» أو «الرقطاء» حيث يكون أحد الحروف منقوطا و الآخر عاطلا؛ و خامسها: هو «الأخيف» أو «الخيفاء» حيث تكون كلمة برمتها منقوطة تتلوها كلمة أخرى عاطلة:

68 -المقطع:

زار و زردم ز درد دورى ء او ... درد دل دار زرد دارد و زار

69 -الموصل:

تن عيشم نحيف گشت بغم ... گل بختم نهفته گشت بخار

70 -المجرد:

چهره روشنش كه روز منست ... زير زلفش مهيست در شب تار

71 -الرقطاء:

غمزه شوخ آن صنم بكشاد ... اشك خونم ز چشم خون آثار

72 -الخيفاء:

دل شذ وهم نبينذ از وى مهر ... سر شذ وهم نپيچذ از تن كار

و معنى هذه الأبيات:

-و أنا هزيل مصفر بسبب بعدى عنها، و الحزن على الحبيب يجعل المرء هزيلا معتلا.

-و قد هزلت حياتى بما أصابنى من غم، و اختفت وردة حظى بين الأشواك المتكاثرة.

-و وجهها الوضاء هو نهارى الواضح المنير، و تحت ذؤابتها قمر أضاء في وسط ليلها المظلم.

-و قد جعلت هذه الدمية الجميلة تفتح بغمزاتها الجسورة، سيول الدموع من عينى الدامية.

-و ذهب قلبى ... و لم يظفر منها بآية من آيات الحب،

و ذهب عقلى ... و لم ينثن عما هو فيه من غواية.

[ «المعما» ]

و البيت التالى تمثيل لصنعة «المعمى» و لست أستطيع حله أيضا:

(1) المترجم: ربما يقصد به صنعة «الحذف» و هى التى يطرح بها الشاعر أو الكاتب حرفا من حروف المعجم فلا يستعمله في شعره أو نثره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت