الصفحة 669 من 773

1 -فريد الدين العطار

2 -جلال الدين الرومى

3 -سعدى

4 -جماعة آخرون من صغار الشعراء

إذا كان «ابن الفارض» الذى تحدثنا عنه في نهاية الفصل السابق، يعتبر بغير شك أكبر شعراء الصوفية لدى العرب، فإن «جلال الدين الرومى» يفوز بهذه المرتبة العالية لدى الفرس. فهو صاحب الكتاب الصوفى الكبير المسمى ب «المثنوى» و هو كذلك صاحب مجموعة من الغزليات تعرف باسم «ديوان شمس تبريز» .

و قد لاحظنا فيما سبق، أن «جلال الدين» يعتبر الشاعرين «سنائى» و «فريد الدين العطار» قدوتيه و أستاذيه في إنشاد الشعر الصوفى، فإذا أتينا الآن و قلنا إن هؤلاء الشعراء الثلاثة هم أهم دعاة المذهب الصوفى بين شعراء الفرس، فإنما نكون على حق فيما نقول. لأنه في مثل هذه الموضوعات يجب أن يكون الحكم النهائى لأهل اللغة أنفسهم، لأنه يصعب على الناقد الأجنبى أن ينصف في حكمه كما ينصف الناقد الذى تربطه بالشاعر صلة القرابة و اللغة. و لقد أحس أنا شخصيا عند قراءتى لأشعار «عراقى» بكثير من المتعة التى لا أحسها عند قراءة أشعار «سنائى» و لكن ذلك لا يشفع لى في أن أرتفع برأيى الشخصى لأجعله في عداد النظريات العامة المقررة.

1 -فريد الدين العطار

[عدد تأليفاته]

«فريد الدين العطار» حاله كحال كثير من شعراء المشرق؛ لو أنه كتب أقل مما كتب، لاشتهر بين الخلق أكثر مما اشتهر، و لقرأ له الناس أكثر مما قرأوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت