الصفحة 113 من 773

80 -تقسيم و تفريق:

غم دو چيز مرا دو چيز سپرد ... ديده را آب، و سينه را زنگار

81 و 82 - جمع و تفريق و تقسيم:

همچو چشم توانگر است لبش ... آن باشك، و اين بلولوى شهوار

آب آن تيره، آب اين روشن ... آن اين گريه، و آن او گفتار

و معنى هذه الأبيات:

-وطرتها عاشقة لشفتها، كما انا عاشق لها

و من أجل ذلك فهى مثلى، لا تعرف الهدوء و لا الاستقرار

-و رائحة طرتها شبيهة بنسيم الصباح، غير أن نسيم الصباح لا يكون محملا بالعنبر و العبير ... !!

-و أنا و طرتها مقلوبان رأسا على عقب، و لكن طرتها انقلبت على الورد (أى الخدود) و أما أنا فقد انقلبت على الأشواك (اى الأحزان) .

-و قد علا الشعر فوق وجهها، فكان كالسحاب، و كان وجهها كروضة الورود

-و لقد حزنت على شيئين، فأعطانى الحزن عليهما شيئين

ففاضت عينى بالماء، و امتلأ صدرى بصدأ الأحزان .. !

-و أصبحت شفتها غنية مثل عينى؛

فامتلأت عينى بالدموع، كما امتلأ ثغرها باللآلى ء و الدرر الغالية

-و اسود ماء عينى، و صفا بالضياء ماء شفتها

فكان البكاء من نصيب عينى، و كان الحديث الحلو من نصيب ثغرها ...

[ «التفسير» ]

و الأبيات الأربعة التالية تمثيل للصنعة التى تعرف ب «التفسير» و هى تنقسم إلى قسمين:

(ا) تفسير الجلى.

(ب) تفسير الخفى.

و النوع الثانى من هذين النوعين ممثل في البيتين التاليين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت