الصفحة 112 من 773

و أبلغ من ذلك في «الغلو» ما قال نبيل الزرندى (من بلدة زرند) فى «بهاء اللّه» رئيس البابية:

خلق گويند خدائى و من اندر غضصب آيم ... پرده برداشته مپسند بخود ننگ خدائى

و معناه:

-إن الخلق يقولون: إنك اللّه، و لكننى غاضب مما يقولون ... !! ... فارفع الحجاب عن نفسك، و لا ترض لنفسك بعار الألوهية «1» ... !!

و فيما يلى البيت الذى ورد في قصيدة «قوامى» تمثيلا للاغراق:

75 -ور نمايد ز بس صفا كه در اوست ... راز من در رخش بود ديدار

و معناه:

-و إذا أظهرت وجنتها ... فلكثرة الصفاء الذى يبدو فيها ... تبدو أسرارى ظاهرة لعين الرائى ... !!

[ «الجمع» و «التفريق» و «التقسيم» ]

و الأبيات السبعة التالية أوردهما الشاعر أمثلة للصناعات التى تعرف باسم «الجمع» و «التفريق» و «التقسيم» و الأبيات نفسها تكشف لنا عن الصنعة التى تشتمل عليها:

76 -الجمع:

بر لبش زلف عاشق است چو من ... لا جرم همچو منش نيست قرار

77 -التفريق:

باد صبح است بوى زلفش نى ... نبود باد صبح عنبر بار

78 -جمع و تقسيم:

من و زلفين او نگونساريم ... ليك او بر گل است و من بر خار

79 -جمع و تفريق:

هست خطش فراز عالم رو ... آن يكى ابر، و اين يكى گلزار

(1) أنظر ترجمتى «للتاريخ الجديد: New History ص 395. و ذكر أننى سمعت أن هذا البيت قاله أصلا أحد غلاة الشيعة في الحسين بن على رضى اللّه عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت