الصفحة 163 من 773

(ا) الكسائى:

و قد بدأ حياته بقول المدائح، ثم ندم على ذلك في نهاية حياته، لأن خدمة القصور تؤدى إلى الرباء و الملق، و قضى بقية حياته ينظم الأشعار الدينية.

(ب) أبو سعيد بن أبى الخير:

الشاعر الصوفى الذى أنشد الرباعيات.

(ج) پندار الرازى:

المنسوب إلى بلدة «الرى» و قد عرف بأنه من أصحاب اللهجات، كما أنشأ أيضا بعض أشعاره باللغتين العربية و الفارسية.

و هناك شاعر آخر من أصحاب اللجهات و منشدى الرباعيات و قد عده «إتيه «1» » من شعراء هذا العصر، معتمدا في ذلك على أن «رضا قلى خان» في كتابه «رياض العارفين» قد حدد وفاته بسنة 410 ه- 1019 م. و لكنه في الحقيقة ينتسب إلى إلى العصر السلجوقى المبكر لأن تاريخ السلاجقة المسمى ب «راحة الصدور «2» » الذى تم تأليفه في سنة 1202 م- 599 ه يذكر لنا قصة مقابلته ل «طغرل بگ» في همدان سنة 1055 أو 1058 م- 447 أو 450 ه.

*** و لا يفوتنا قبل أن نتحدث عن شعراء السلطان محمود، أن نذكر أنه هو نفسه

(1) أنظر مقالته التى عنوانها «الآداب الفارسية الحديثة» في المجلد الثانى من «المفصل في الدراسات اللغوية الإيرانية:

(2) نسخته الخطية الوحيدة مؤرخة سنة 1238 م- 636 ه (و كانت ملكا للاستاذ «شيفر» و هى الإن بالمكتبة الأهلية بباريس تحت رقم 1314 في الملحق الفارسى. و قد نشرت وصفا لها في مجلة الجمعية الأسيوية الملكية في سنة 1102 م في الصفحات 567 - 610 و 849 - 887.

(المترجم: و قد طبع هذا الكتاب و نشر ضمن مطبوعات سلسلة جب التذكارية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت