الصفحة 162 من 773

در شعر سه تن پيغمبرانند ... هر چند كه لا نبى بعدى

أوصاف و قصيده و غزل را ... فردوسى و أنورى و سعدى

و معناها:

-للشعر ثلاثة أنبياء، و لو أن الحديث النبوى يقول: «لا نبى بعدى»

فأما الوصف فنبيه «الفردوسى» ؛ و أما القصيدة فنبيها «الأنورى» و أما الغزل فنبيه «السعدى» .

و يلى «الفردوسى» في مكانته، أصحاب المديح من الشعراء و منشدو القصائد مثل: «عنصرى» شاعر السلطان محمود؛ و «أسدى» صاحب الفردوسى و من أهل بلدته و مخترع شعر المناظرة؛ و «عسجدى» و «فرخى» و «منوچهرى» و جماعة آخرين من الشعراء لا يرقون إلى منزلة هؤلاء من بينهم:

«بهرامى» الذى ألف كتابا مفقودا في العروض و الشعر اسمه «خجسته نامه» و «عطاردى» و «رافعى» و «غضائرى الرازى» و «منصورى» و «يمينى» الذى قيل عنه إنه ألف كتابا مفقودا بالفارسية عن السلطان محمود الغزنوى و «شرف الملك» الذى ينسب إليه كتاب فارسى في صناعة الكتابة اسمه «كتاب الاستيفا» و «زينتى العلوى المحمودى» و الشاعرة «رابعه بنت كلب» التى تنسب إلى بلدة «قسدار» أو «قزدار» و جماعة آخرون كثيرون غير هؤلاء، نجد أسماءهم و أشعارهم مذكورة في الفصل التاسع من كتاب «لباب الألباب «1» » تأليف محمد عوفى.

و ليس من الممكن أو الضرورى أن ندرس كل هؤلاء في كتابنا الحاضر، بل الخير كله في أن نقصر دراستنا على نخبة مختارة منهم ممن فازوا بالشهرة و حسن الأداء.

و هناك بالإضافة إلى هؤلاء ثلاثة من الشعراء الممتازين الذين ينتسبون إلى هذا العصر و هم يختلفون بعض الشى ء عمن سبق لنا ذكرهم و هم:

(1) أنظر «لباب الألباب» ج 2 ص 28 - 67

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت