الصفحة 165 من 773

ز بيم تيغ جهانگير و گرز قلعه گشاى ... جهان مسخر من شد چو تن مسخر راى

گهى بعز و بدولت همى نشستيم شاد ... گهى ز حرص همى رفتمى ز جاى بجاى

بسى تفاخر كردم كه من كسى هستم ... كنون برابر بينم همى أمير و كداى

اگر دو كله بوسيده بر كشى ز دو گور ... سر امير كه داند ز كله كراى

هزار قلعه گشادم بيك إشارت دست ... بسى مصاف شكستم بيك فشردن پاى

چو مرگ تاختن آورد هيچ سود سود نكرد ... بقا بقاى خدايست و ملك ملك خداى

و معناها:

-خوفا من سيفى الذى يغزو العالم، و من محجنى الذى يفتح القلاع،

انصاع لى العالم ... كما انصاع الجسد للعقل و أطاع

-و بقينا وهلة نتمتع في سرور بالعز و الدولة و السلطان،

و أثارنا الحرص أحيانا، فأخذنا نتنقل من مكان إلى مكان.

-و كثيرا ما فخرت بأننى رجل الدنيا و الدين

فإذا بى الآن أرى الأمير مساويا للسائل المسكين ... !!

-و لو أخذ أحد الناس جمجمتين مهشمتين من قبرين قديمين

و كانت إحداهما لأمير و الأخرى لفقير، لما استطاع أن يفرق بين الاثنتين.

-و لقد فتحت كثيرا من القلاع بإشارة واحدة من يدى

و حطمت كثيرا من الجيوش بركلة واحدة من قدمى

-و لكن الموت يهاجمنى الآن، و ليس له من دافع

و اللّه وحده له الملك و البقاء في كل المواقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت