الصفحة 169 من 773

-كل سؤال وجهته له بالأمس القريب، أجابتنى عنه شفتاه النديتان بجواب عجيب

-قلت له: ألا تجوز رؤينك إلا في الليل الساجى ....

فأجاب: و كذلك تبدو الأقمار في الليل الداجى ... !!

-قلت: من الذى استطاع أن يسلب حبك ...

فأجاب: الذى استطاع أن يسلب النوم من جفنك ... !!

-قلت: إن طرتك تفوح بالعبير الزكى

فأجاب: لأنها مجدولة من العنبر الندى ... !!

-قلت: و من الذى أشعل النار في خدّك ... ؟!

فأجاب: هو الذى أحرق بالنار صميم قلبك ... ؟!

-قلت: سوف لا أحول وجهى عن النظر إلى وجهك المستطاب

فأجاب: و هل يستطيع احد أن يتحول عن القبلة و المحراب ... ؟!

-قلت: إن عشقك قد ابتلانى بالعذاب الدائم

فأجاب: و هذا حال العاشق الهائم ... ؟!

-قلت: و كيف السبيل إلى راحتى من العذاب ... ؟

فأجاب: بالنظر إلى طلعة المليك الشاب ... !!

-قلت: اتعنى الأمير نصرا ناصر الدين ... ؟

فأجاب: نعم فهو مالك لرقاب الملوك أجمعين ... !!

گفتم: از روى تو نتابم روى ... گفت: كس روى نتابد از محراب

گفتم: اندر عذاب عشق توأم ... گفت: عاشق نكو بود بعذاب

گفتم: از چيست روى راحت من ... گفت: هر دم ز روى خسرو شاب

گفتم: آن مير نصر ناصر دفن ... گفت: آن مالك ملوك رقاب

گفتم: او را كفايت أدبست ... گفت: كافى ازو شدست آداب

... ... الخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت