1 -تاريخ ابن الأثير: طبع القاهرة، الجزءين التاسع و العاشر و بعض الحادى عشر
2 -تاريخ عماد الدين، الذى نقله البندارى عن الرسالة العربية التى ألفها عن السلاجقة الوزير «أنو شروان بن خالد» المتوفى سنة 1137 م- 532 ه. و هذا الكتاب هو عبارة عن المجلد الثانى من مجموعة المجلدات التى نشرها الأستاذ «هوتسما» بعنوان «مجموعة النصوص المتعلقة بتاريخ السلاجقة» «1» طبع ليدن سنة 1889 م. و سنشير أحيانا إلى الجزء الأول من هذه المجموعة عند الحديث على «سلاجقة كرمان» فقد اشتمل هذا الجزء على تاريخهم.
3 -راحة الصدور: و هو عبارة عن مخطوطة فارسية فريدة «2» اشتملت على تاريخ السلاجقة و تم تأليفها في سنة 1202 م- 599 ه؛ و قد وصفت محتوياتها في «مجلة الجمعية الملكية الآسيوية» سنة 1902 في الصفحات من 567 إلى 610 و من 849 إلى 887.
و حرصا على عدم الإطالة، سأشير فيما يلى من حديث إلى المصدر الأول مكتفيا بذكر «ابن الأثير» متبوعا بذكر السنة التى ورد فيها ذكر الموضوع الذى نتحدث عنه، و في أحيان قليلة جدا سأذكر رقم الصحيفة وفقا لطبعة القاهرة؛ و سأشير إلى «البندارى» و «سلاجقة كرمان» وفقا لما جاء في طبعة «هوتسما» لهذين الكتابين؛ أما «راحة الصدور» فسأذكره بهذا الاسم و اتبعه بكلمة «ورقة كذا» إذا أشرت الى مخطوطة «شيفر» أو بكلمة «صحيفة كذا» اذا أشرت إلى مقالى المنشور في «مجلة الجمعية الملكية الأسيوية»
أصل السلاجقة:
نشأت دولة السلاجقة في سرعة عظيمة فائقة، ربما فاقت في حدتها السرعة التى نشأت بها الدولة الغزنوية، و كذلك دام بقاؤها و نفوذها فترة طويلة زادت على ما استغرقت
(1) أنظر:
(2) المترجم: طبع الأستاذ محمد إقبال هذه المخطوطة في سنة 1921 و نشرها ضمن «سلسلة جب التذكارية» .