الصفحة 264 من 773

و معناهما:

-فى شهر ... ذهب الوزير العجوز إلى جنة الخلد و المآب. ... و في الشهر التالى تبعه الملك مكتمل النضرة و الشباب

-فواحزنا ... على الملك ... و يا أسفا على هذا الوزير ... و يا عجبا ... لعجز السلطان و قهر اللّه و سطوة المقادير ... !!

و «معزى» هو أيضا نفس الشاعر الذى قال الرباعية الآتية عند عزل «نظام الملك» و تولية خصمه «تاج الملك» في مكانه:

نشناخت ملك سعادت اختر خويش ... در منقبت وزير خدمت گر خويش

بگماشت بلاى تاج بر لشكر خويش ... تا در سر تاج كرد تاج سر خويش «1»

و معناها:

-لم يستطع الملك أن يقدر ما لنجمه من سعد كامل

عند ما أعطاه اللّه وزيرا خدوما، يمتاز بكثير من الفضائل

-فوكل على عسكره «تاج الملك» فما زال يصب عليهم بلاءه

حتى جعل الملك تاجه على رأس «تاج الملك» ... !!

و قد ذكر صاحب «راحة الصدور» أن ولادة ملكشاه كانت في سنة 445 - 1053 م؛ أما «ابن الأثير» فقد جعلها بعد ذلك بسنتين، و في كلتا الحالين لم يبلغ ملكشاه الأربعين من عمره عند وفاته.

قصة نظام الملك و الصباح و الخيام:

تحدثنا إلى الآن عن «نظام الملك» ذاكرين الأخبار التى رواها عنه أقدم المؤرخين و أصدقهم، و لكن هناك جملة من الأقاصيص التى تتصل به، أشار إليها «ابن الأثير» في تاريخه، و نال بعضها كثيرا من الشهره و بعد الصيت، و أصبحت في العصور الأخيرة

(1) انظر «تذكرة الشعراء» ص 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت