الصفحة 312 من 773

و يقول في صفحة 149

-إن روحك هى السجل، و أعمالك هى الكتابات التى تكتب في هذا السجل فلا تسطر في سجلك إلا كل ما عز و جل

-و اكتب في كتابك كل طيب و جميل من أعمالك

فالقلم .. يا أخى ... طوع لما تخطه يدك و يكتبه بنانك ... !!

و هو يقرر أن الخلفاء الفاطميين هم وحدهم الخلفاء الشرعيون للمسلمين (ص 210) و هم الحفظة للجنة (ص 213) و في كل بقعه من بقاع الأرض «باب» للامام (ص 77)

و هناك إشارات كثيرة للعدد «سبعة» (أنظر صفحتى 88، 131) و لمذهب «الأساس» و هو من صميم عقائد الاسماعيلية (الصفحات 176 - 178) و يجدر بنا في النهاية و قيل أن نعرض لأمثله مترجمة من أشعاره أن نشير إلى أن «ناصر خسرو» كان يزدرى الملوك ازدراءا شديدا (ص 6) و يزدرى ملازميهم من الحاشية (صفحتى 151، 230) ، و يحتقر كذلك مداحيهم من الشعراء و الكتاب (الصفحات 7، 11 80، 124، 141، 144) بل و كل اديب (ص 228) و على الخصوص شعراء الغزل (صفحات 108، 141، 145، 171)

مترجمات من أشعاره

و فيما يلى مائة بيت ترجمناها «1» من أشعاره، اخترناها من القصائد الخمس الأولى من ديوانه، أى من الصفحات العشر الأولى منه، و قد راعينا أن نضع نقطا صغيره في مكان الأبيات التى أسقطناها من الأصل:

(1) المترجم: عدد الأبيات هو تسعة و تسعون بيتا على وجه الدقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت